<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155</id><updated>2011-11-19T22:43:47.782-08:00</updated><title type='text'>السآرسة الشجعان</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>16</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-115028664867449823</id><published>2006-06-14T05:03:00.000-07:00</published><updated>2006-06-14T05:04:08.683-07:00</updated><title type='text'>تأملات عميقة جدا حول أزمة الأكساك</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;طال غياب الكاسك يا إخوتي السآرسة وترك بَلاَصَتَه شاغرة. بلاصته التي حاول الكومبيني جاهدا وبتواطؤ مع المصوبين اليافعين، أن يملأها ولكن هيهات، هيهات تكون للكومبيني ما للكاسك من المزايا والصفات. الكاسك جميل المنظر وجذاب، يتناسق مع رأس السؤرس في شكل فني لا يضاهيه شيء. يلتف حول الرأس السؤرسي كالهلال حول باقي كتلة القمر السوداء المظلمة كشعر السؤرس، ويشقه عرضا من الأعلى، إلى نصفين بينهما شريط حدودي محكوم عليه بالتصحر الصلعي طال الزمان الكامي أم قصر وبدون تعويض. ثم هو واسطة الخير والخيط لْبْيْضْ بيننا وبين أصوات المُعَيِّطِينْ ليلا ونهارا، كبارا وصغارا، صيفا وشتاء، مرضى وصحاحا، زرافات ووحدانا، وكيفما كانت الظروف والأحوال الطقسية والتكتونية والسوسيو- أونطروبولوجية، وتحت شعار "إيل فُّو كو نعيط، إيل فُّو كو نعيط." تساءلت كثيرا عن سبب غياب الكاسك وتساءل السآرسة وأعطى كل تفسيره لذلك الغياب المثير للجدل، المُسِيل لكثير من مداد المحللين. وبعد طول تأمل وتمحيص حاولت أن أضع تقسيما نمطيا تيـبولوجيا لهذه التفسيرات، أسوقه كالتالي:&lt;br /&gt; *التفاسير الثورية:&lt;br /&gt;- الكاسك فر،&lt;br /&gt;- الكاسك خلا الجمل وما جمل،&lt;br /&gt;- الكاسك طج،&lt;br /&gt;- الكاسك مل،&lt;br /&gt;- الكاسك فيه لوستريس ( كم أصبحت كلمة ستريس هذه مبتذلة وأصبح السآرسة يتباهون بها كالرومنسيين في القرن التاسع عشر الإنجليزي الذين كانوا يتباهون بداء السل لأنه كان داء الأدباء في نظرهم السقيم.)&lt;br /&gt;- الكاسك داير إضراب،&lt;br /&gt;- الكاسك متضامن مع السآرسة في مطالبتهم العادلة بالتعويض على حمل الكاسك والتي وعدتنا بها هاش.دو.زا، وَاهْلِي شحال هذا.&lt;br /&gt;- الكاسك تعرض لعملية سطو،&lt;br /&gt;- الكاسك دار نفس علينا !&lt;br /&gt;*التفاسير المحافظة:&lt;br /&gt;- أزمة الأكساك كاينة ماشي غير في الكام بل حتى في مراكز النداء في الدول المتقدمة، فلهذا لا داعي للتهويل ولا للمزايدة من طرف جهات نعلم نياتها المبيتة! ( اللسان الخشبي)&lt;br /&gt;- نعم، أنا متفق جملة وتفصيلا مع ما يقول السآرسة أن هناك أزمة حقيقية وجدية ولها تداعيات خطيرة ناتجة عن ندرة الأكساك، بل سأذهب إلى أبعد من ذلك وهو أن الأزمة حادة وغير مسبوقة، ولكن في المقابل لا يجب أن يدعونا هذا إلى اليأس...لأنهووووووووو (لأنه شنو؟)&lt;br /&gt;- الكاسك جاي  جاي ! ( جاي جاي؟ على رجليه؟ كيفاش جاي شرح شرح...)&lt;br /&gt;- الكاسكات كاينين! ( هذا جواب أحد المصوبين الخارقين حينما سئل عن الكاسك، يظن أنه ما دام قد سئل فهو مسؤول، إذن فعليه أن يجيب بالإيجاب وكيفما كان الجواب لكي لا يظهر بمظهر الريفليسيونير ولكن بمظهر الرياكسيونير، أو لكي لا يقال عنه " مسؤول كبيـــــر أو ماعندوش لانفورماسيون" يا أخي يمكنك أن لا تجيب وأن تلتزم الصمت حتى يحضر محاميك، هذه حقوقك كما تنص عليها مدونة المسطرة الجنائية.)&lt;br /&gt;- الكاسك ما زال في طور الآبيل دوفر، والآبيل دوفر ما زال في طور طلب العروض وطلب العروض ما زال في طور الآدجوديكاسيون بوبليك والآدجوديكاسيون بوبليك ما زالت في طور السمسرة العمومية! ( هذا جواب من يعطي الانطباع أنه متتبع ومندمج في مسلسل اقتناء الأكساك  وعن كثب؛ يا أخي راه حتى نت يمكنك أن تلتزم الصمت حتى يأتي محاميك، لأن أي أقوال تصرح بها ستسجل عليك.)&lt;br /&gt;*التفسيرات التحميقية:&lt;br /&gt;- الأكساك ما كاينينش لأن شركتنا المسكينة لا تتوفر لديها فلوس في هذا الوقت. (هذا ما كان آولدي، هذا ما كان، الله يحسن العوان)&lt;br /&gt;- على السآرسة أن يفهموا الميساج ويقتـنوا لأنفسهم أكساكا تعبيرا عن الرياكتيفيتي والبروأكتيفيتي وليبرهنوا على إرادتهم المستميتة ومحبتهم للمهمة السؤرسية المنوطة بهم في هذا الظرف التاريخي الدقيق، العمل عِبادَسْيُونْ والزيادة في المبنى زيادة في المعنى.(صَدَقَ وهو كَذُوبْ!)&lt;br /&gt;في ظل هذه التفاسير التي أثارتها الظروف العصيـبة التي يجتازها الكام بدون أكساك لا بد من التفكير في حل لدَبْلَكَةْ الأزمة، من الديـبلوكاج.&lt;br /&gt;أ- أحد أساطين المصوبين الخارقين بلغ درجة الاجتهاد المطلق في مقاطعة الكام في سلسلة جبال سلا الجديدة ففكر كثيرا حتى سمعه السآرسة يصرخ "أُورِيكَا" وجدتها، يحسب نفسه أرخميدس في بينواره، فأخذ قرار تدوير الأكساك وتدويلها، أو بلفظ آخر سَكْرَنَةْ الأكساك، أي العودة بها إلى مرحلة سوكارنو حيث كانت تُعَلَّقُ الأكساك على جدار البوزيسيون فيأتي الطيسي الداخل حينها ليتسلم كاسك الاعتماد من الطيسية المغادِرة في تداول سَلِسْ على السلطة الكاسكية. هذا الحل النوسطالجيكي يساهم كثيرا في دَبْلَكَةْ الأزمة، ودْوِييْ علينا أو جيو علينا كَمَامْ، ولكن السؤال المطروح: - هل انتفت الأسباب التي من أجلها تمت شَخْصَنَة الأكساك في ذلك الوقت؟ لا بالطبع فهذا الحل فيه مخاطر جمة تهدد قواعد ومعايير السلامة السؤرسية، لأن خطر الفْكِّيعْ المُعْدِي يتهدد جلود السآرسة الحساسة.&lt;br /&gt;ب- تم التفكير في الاستغناء عن الأكساك بالكومبينيات، وهذا اقتراح جميل وفكرة ونبيهة، فقط ودائما فقط، لمن طرحها في اجتماع الخلية التفكيرية، وبرهن بها عن قوته الاقتراحية الغنية بالمبادرات، لكن هل هي جميلة وعجيبة للسؤرس الذي سيضطلع بالمهمة التاريخية؟ هل تم التفكير خلال اجتماع الخلية في الحل إذا ما تعوج عنق السؤرس أو عنق السؤرسة وأصيب بطورتيكولي من النوع الحاد المستديم، خاصة أن سلك الكومبيني ليس من نوع الرُّوصُوري اللولبي المتمدد، بل يكون غالبا من النوع الجامد والمُقَزَّبْ، مما يضطر السؤرس إلى أن يصير عنقه كعنق مالك الحزين الطائر الذي عضه الإيكروفيس الماكر حينما انفضح غدره في إحدى فابلات لافونتين؟ إنك إذا رأيت من الخلف سؤرسا يستعمل الكومبيني رأيت رأسه تارة آتريبور وتارة آبابور بلغة الملاحين؛ سُوسِي دِي، وعلاوة على ذلك هل تم التفكير في كيفية التوفيق بين حمل الكومبيني ومهمة النقر على أزرار الحاسوب وتحريك الفأرة ذات الأشعة تحت الحمراء، كل ذلك مع مراعاة الدي.إم.سي ولو طون دو كارد وكل المعايير الدولية المعتمدة في تقويم المكالمة النموذجية؟&lt;br /&gt;ج- ثم هناك حل آخر طرح ألا وهو استعمال الهو بارلور، وهذا الحل يلجأ إليه بحدة عندما تضغط لاطونط على البي.آ.بي.إيكس فيصرخ في وجه السي.سي.إيس، فيصرخ السي.سي.إيس في وجه المصوب اليافع المضغوط بأوبجيكتيفات مستوى الخدمة وجودة الخدمة والمعادلات الأخرى التي يمثل العنصر الانساني أحد مجاهيلها، فيأتي المصوب اليافع يجري طَاجََّا على حافة الجنون من أمام الطابلو دو بور يأمر جهابذة الربان 777 الذين في حالة انسحاب عطبي ويقول له: "غير خدم، خدم، سربي سربي، دير الهو بارلور، فك علينا لاطونط، عتق، النجدة، السَّات في خطر داهم، السَّات في خطر..." فتبدأ الهو بارلورات تصرخ هنا وهناك. ولكن هناك محاذير ومنزلقات لهذه الطريقة، فقد يصبح الزبناء يتحدثون فيما بينهم حينما يذهب السآرسة للبحث عن لانفورماسيون، فقد يسمع زبون زبونا آخر يقول من الهوبارلور للسؤرس الذي تأخر عليه: "واش كاين تما آخويا؟" فيظن الزبون الذي ينتظر بدوره في الهوبارلور المجاور: "معاك معاك آخويا أنا ما زال هنا"، فيقول له الزبون الأول غاضبا: "ونسيتيني أخويا"، فيقول الزبون الآخر وقد بدأ يفقد أعصابه: "كيفاش أخويا؟ ، أنا اللي مازال كانتسناك"  فيقول له الأول:" شكون نت بعدا؟" فيقول له الثاني:" وايلي سبعين عام وانا كانتسنا باش تعاود تسولني شكون أنا؟" فيقول له الأول:" مالك كتهز يديك؟" فيجيب الثاني:" وا تَّا را بديتي كطلع ليا فراسي..." فيقول الأول:" وا تَّا طلق ليا الإيميميس باركا من هضرا ديال والو خليني نمشي فحالي" فيقول الزبون الثاني:" ونت لي صيفط لي الباراميتراج ولا غادي نعيط دابا لأحيزون، نت را باقي ما عرفتينيش (جميع الزبناء يعرفون شخصيا أحيزون وعندهم رقم هاتفه المحمول وقد نادوا الكام فقط تواضعا منهم، عجبا)" فيبدأ سجال عبر الهوبارلورات لأن إخوتنا السآرسة أبطأوا في التنقيب في الصفوف، وبقي الزبونان يتحاوران فيما بينها كمخلوقات من عالمين متمايزين من العوالم الممكنة. وقد يتطور الحوار والسجال فيكتشف الزبونان أنهما يتعارفان فيصير حوارا حميميا عبر هو بارلورات الكام، الزبون 1:"آيْ يَّايْ يَّايْ يَّايْ واش هذا مصطفى؟" الزبون 2:" وَاوَ وَاوَ وَاوَ واش هذا عبد المولى؟ والله ما عرفتك آصاحبي؟ وكي دايرين الدار؟" الزبون 1:" بارك الله فيك بخير أخوي، ونت كي داير ما عز عليك؟" الزبون 2:" سولك فيك الخير أخوي، آجي كول لي واش بْعْتِ هديك الباليو؟" الزبون 1 دائما عبر الهوبارلور:" آه بعتها" الزبون 2:"ضوماج، لمن؟" الزبون1:" لولد بَّا هادي، عرفتيه؟" الزبون 2" الله يا ودِّي، الله يعمرها دار هداك الولد ما كيحركش الدجاجة على بيضها، را خوه تزوج بخُتْ عز الدين" الزبون 1:" وايلي؟ سعيدة وْلاَّ بديعة؟" الزبون 2 :" لا لا، الصغيرة فيهم كريمة" الزبون 1 :" ضريـــــفة هديك البنت أو داخلا سوق راسها" الزبون 2:" أييه الله يعمرها دار آصاحبي، بنت دارهم مزيانا" الزبون 1:" واش هُمَا باقيين ساكنين فهديك الدار اللي فالعكاري؟" الزبون 2:" أييه حدا "بوكاديوس المستقبل"، الزبون 1:" أييه هي هذيك، راه خارج منها كاراج خاوي للكراء" الزبون 2:" وايلي، بليصا زْوِيوْنَة هديك، واش كْرَا ولا ساروت؟" الزبون 1:" ساروت واقيلا" الزبون 2:" ما عرفتيش شحال طالبين فيه؟" الزبون 1 " دابا نسول ليك عزيز رَا ساكن تماك" الزبون 2 "شكون عزيز؟" الزبون 1:" عزيز ولد َّبا المزواري لي كان كا يجري علينا فالصغر مني كنا كا نصدعوه بْكُرَة" ... هكذا تتوسع آربوريصونص الحوار الزبوني المغربي التي يضيع معها الجدع المشترك للموضوع لأن الشيءَ بالشيءِ يُذكر، وقد يتطور الحوار بين الزبناء عبر الهوبارلور وتعقد فيه الصفقات بين المغرمين بالرَّبْحة والمُرَابحة والمكالمات المجانية، وقد يسمع زبون ثالث مُشَوْجَرْ حتى هو بدوره في أحد الهوبارلورات المجاورة ذلك الحديث فيدلي بدلوه كذلك، وقد يسمع زبون رابع الحديث عبر الهو بارلور فيقول لصديق بجانبه:" واشوف هاد الناس ما كا يديروش خدمتهم، خدامين مجمعين أو مخلينا هنايا" فيقول له زبون خامس ينتظر في أحد الهوبارلورات ويظن أن الزبون الرابع قد خاطبه هو:"واييه آخوي وا شوف!" فيلقِمُه الزبون الرابع ظنا منه أن من أجابه سؤرس عَاصِر هناك:" كاتقولها بوجهك حمر!" فيتطور الحوار إلى سجال ثم بعدها " آهلا آهلا واش هذا الباشوشي؟" وهكذا دواليك...كُو لُومُونْدْ إِي بُوتِي! وأخيرا يعود السآرسة من جولتهم التنقيبية عن تلاؤم بورطابلات هذا وذاك من الزبناء مع خدمة الإيميميس الأبدية السرمدية. بتلخيص، بتلخيص، هذه بعض محاذير استعمال الهوبارلور، وليت شعري... لو أن حملة تفتيش أتت تستمع مثل هذا الأونروجيسترومون ماذا سيسمعون وماذا سيفعلون، سيضحكون أولا بِينَاتْهُم مْزْيَان لا محالة، ولكن الضرورة المهنية ستحتم عليهم لا جرم ولا بد وما يحيدهاش الطبيب أن يقصفوا بدوموندات الإيكسبليكاسيون، ليس المصوبين اليافعين ولا الخارقين ولكن السآرسة المدانين حتى تثبت براءتهم بتهم الإخلال بنظام المكالمة العام.&lt;br /&gt;ما العمل؟&lt;br /&gt;لم لا يتم التفكير في بناء كابينات تليفونية تتسع لأكثر من اثنين في بوزيسيون كل سؤرس يدخل إليها بساروت أو بطاقة ممغنطة حسب الإمكان، وتكون جدران هذه الكابين الهاتفية مجهزة بعازل صوتي بحيث أن السؤرس يمكنه أن يصرخ كما يحلو له، ويمكنه أن يكلم الزبون عبر الهوبارلور، أو يستقبل الزبناء شخصيا فيها، الواحد تلو الآخر، لِمَ لاَ، فيحل معهم، فاص آ فاص، هاد المشاكل اللي ما باغاش تسالي كاع، أو نفرقو حنا هاد الجقلة كاع، أو الله يعاون، الله يعاون، تهلا أخوي بسلاما أو دير زوين أو مرة أخرى ما تعاودش تجي هنا، دون الحاجة ل48 ساعة أُوفْرَابْل ولا لفِيرْمِي أون مَاصْ.&lt;br /&gt;في الختام يبقى أن الكاسك طالت غيبتو، وإلى كانوا كيقولوا الغايب  حجتو معاه، الكاسك راه غايب بلا حجة...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-115028664867449823?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/115028664867449823/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=115028664867449823' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028664867449823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028664867449823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/06/blog-post_115028664867449823.html' title='تأملات عميقة جدا حول أزمة الأكساك'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-115028658164850239</id><published>2006-06-14T05:02:00.000-07:00</published><updated>2006-06-14T05:03:01.653-07:00</updated><title type='text'>صحيح الكام</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;حدثنا المصوب اليافع قال سمعت المصوب الخارق قال أخبرني شاه بندر الكام قال:" كنت حائرا أبحث عن أركان المكالمة فوجدت على ساحل البحر هاش. دو. زا. الفيلسوفة فقالت لي قبل أن أفاتحها: جئت تسأل عن أركان المكالمة؟ فقلت مشدوها: " نعم" فقالت : المكالمة كلها أركان من أولها إلى آخرها: صعود سلالم الحلزون، ومرورعلى سآرسة يدخنون، ثم تنقيب عن كرسي تحته مكبس يعلو به السؤر على جيرانه أو يهون، ثم لوكون ثم فتح سيسيون ودخول كونصو بصعوبة لأن داخليه كثيرون، ثم وضع الكاسك على الرأس المسكين، واستماع إلى الرنين، وضغط زر التيليفون، وقول بونجور عزوز ولد رابحة في خِدْمَتِكُومْ، وتقديم واكتشاف الإشكال المدفون في ثنايا كلمات الزبون، ووضع حل ذي قيمة مضافة، وملأ الإيس. إير، وأخذ الكونجي، وقول أمسية سعيدة، فمن فعل ذلك فقد خدم الزبون، وإلا فهو ملعون والحجة الدامغة في الأونروجيسترومون"   رواه الرولي عن الكومبيني وقال حديث عجيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا المصوب اليافع قال سمعت المصوب الخارق قال سمعت شاه بندر سوق السآرسة يقول لسؤرس ارتكب كبيرة كامية:" إذا لم تجد لانفورماسيون وكان المصوبون غائبون يتدالون أحوال الرعية في لاصال دو ريونيون، وتركت الزبون مع نقطة بوحمرون، وذهبت تبحث بين الصفوف، فعليك إثم الصمت المطبق على أذن الزبون ووزر غياب المصوبين، وجريرة التجوال بين الصفوف والأزقة سُونْ رٍيزُون، فإن أنكرت فالحجة الدامغة في... الأونروجيسترومون."  رواه الأي. إن عن تيليجنت وقال: رواته ثقات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا السؤرس الجديد عن السؤرس العتيق فيما رواه المصوب اليافع عن المصوب الخارق عن شاه بندر التصويب الخارق قال: " أيها السآرسة، اغتنموا ستا قبل ست: اغتنموا الكاسك قبل مجيء الكومبيني، اغتنموا الروتري قبل حظر التجوال في الثامنة، اغتنموا الصمت قبل لاطونط، اغتنموا "نيني" قبل السِّيتْ، اغتنموا هاتف قاعة الاستراحة إذا وجدتموه فارغا فإنكم ستندمون على تلك اللحظة لا محالة، اغتنموا الإيميميس فإنكم لا تدرون بأي خدمة جديدة ستبتلون غدا، فتقولوا" يا ليت أيام الإيميمس تعود يوما فأحكي ما فعلت الطُّوطِم-إيس، مثلا!" رواه الأوطاك عن موبيل زون بسند صحيح، وقال معلقا على الخبر: "الطوطم" صنم من خشب كانت تعبده قبيلة بني كَمْكَمْ في الجاهلية، وقد هاجر الكَمَاكِمَة منذ ذلك الحين، ولا يعرف أين مستقرهم إلا أن بعض الناس أثبتوا أن صدى أصواتهم ما زال يسمع في أعالي جبال الحلزون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا السؤرس المعتق قال: " بينما كنت أبحث عن كومبيني لأشتغل أتاني المصوب اليافع مسرعا فقال لي:" -- أوَ تريد أن تهضر بزاف؟ قلت:- نعم كالعادة! قال لي:- هل لديك كاسك؟ قلت: لا! قال لي: - إذن فأبشر، فإني سمعت شاه بندر السآرسة يقول: " من كان له كاسك فليعمل، ومن كان له كومبيني فليعمل إن استطاع، وإلا فلا عليه أن يضغط على زر الانسحاب العطبي وينصرف هانئ البال، ودوام الحال من المحال." رواه البي.آ.بي.إيكس. عن السي سي إيس.          &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا المصوب اليافع عن المصوب الخارق عن لامين ديال السآرسة عن شاه بندر السآرسة قال: "كان السآرسة جالسين في حالة بطالة تقنوقراطية في صالة الهاتف الوحيد كاليتيم في العيد، وأثير موضوع الخوذات النادرة هذه الأيام وعن سبب ندرتها، وأعطى كل منهم تفسيره للنازلة، وقالوا أن في المسألة قولان أو أكثر، ولكن أحد السآرسة قال: " لا ليس هذا ولا ذاك يا إخوة التَّسَأْرُسْ ولكن بينما نحن جالسين في سوق بني كَمكم  أتانا رجل يصرخ على جواده: "يا معشر حماة الكام، يا معشر السآرسة الأباة، أدركوا قافلتكم، فإن قطاع الطرق قد أغاروا عليها ونهبوا حمولة الأكساك الآتية من بلاد العَرَنْدَس، وأسروا القائمين عليها، وساقوا جمالها وتركوكم بدون دُوزَانْ، فهُبُّوا لنجدة إخوانكم واسترداد أكساككم! فأجابه أحد السآرسة السائمين من خدمة الكاسك: دعك من هذه الترهات يا أخ التسأرس، إن نُهبت تلك القافلة فستأتي قافلة أخرى، هيا، هيا،  نحتسي "عصير الشوصيط" من الديستريبيتور اللعين" رواه التلفاز الأخرس في قاعة الهاتف الوحيد عن الميكروأوند الشغال عن الميكروأوند المعطل في الركن الشرقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا السؤرس المسروق عن المصوب المنهوب قال:" رميت 10 دراهم في الديستريبيتور كي أحتسي قهوة خلال "بوز سيكاريت المقدسة" فلم أشرب قهوة ولم أسترجع نقودي، فقال لي سؤرس جالس هناك يتأمل عملية السطو دون أن ينبهني:" إذا أردت نقودك فاقض الليلة هنا حتى الصباح فإذا جاء من يملأ الديستريبيتور بالسكر والقهوة فاشنق عليك حتى يعطيك رزقك! فقلت له: أكنت تعلم بأن الديستريبيتور لص لعين؟ قال: نعم! قال ولماذا لم تنبهني إذن؟ أجابني: تذكرت نكتة "طل طل تموت بالضحك" فأردت أن نضحك معا. غضب المصوب الذي أهينت كرامته التصويبية، فأعطا السؤرس فور دخولهما إلى الصينية، استفسارا مبنيا على التهم التالية: "التستر على ديستريبيتور سارق موصوف، التربص والترصد لمصوب يافع أثناء محاولته شرب القهوة، الجلوس في قاعة الراحة بدون تسوية الوضعية الانسحابية." رواه كوبلي مملوء بالماء والزغاريت زَهَدَ فيه صاحبه، عن محفظة مليوحة دائما هناك بعد أن غمس صاحبها علب المرق والدواز التي تكون فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا المصوب اليافع عن المصوب الخارق عن شاه بندر السآرسة: " إذا دخلت "الصينية" فلا تتزحزح من مكانك، ولا تلتفت لجارك، ولا تصرخ في أذن زبونك ولو ثقب طبلة أذنك وسب والديك وطاسيلتك، ولا تؤجل انسحابك إلى ما بعد العشرين لأن حظر التجوال يدخل حيز التنفيذ، ولا تلعن لاطونط ولا تسأل عن حل بنيوي لها فإن ذلك ما شغلكش أوما سوقكش، ولا تأكل في مكانك، ولا ترمي غلاف البيسكوي في القمامات الداخلية للصينية لأن ذلك تهمة للمصوبين بالتهاون في القيام بدوريات تمشيط الطعام، ولا تفكر أبعد من شاشتك، ولا تطالب بالكونيكسيون ودعها حكرا على من يستعملها لأغراض مهنية خالصة و صرفة وبحتة وحصريا، (وايلي الشيطان دري؟) ولا تسأل عن تعويضات ساعات الليل فإن "المال نعم الخادم وبئس السيد" كما قال الحكماء الفهماء" وزاد الراوي: أفلا يَحْشِمُونْ؟  &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;حدثنا قيدوم السآرسة قال:" جاء أحد المصوبين الخارقين يتفاوضون معنا من أجل إنهاء الإضراب، فقال:" لم لا تصعدون السلالم الحلزونية وتجيبون على الزبائن وتضعون بْرَاسَارَاتْ حمراء على أذرعكم كإضراب سلمي حضاري متمدن وراقي؟ فقلت له: إننا لسنا في مستعجلات سبيطار الراس! " ضحك السآرسة وانسحب المصوب الخارق. رواه جمع من السآرسة الشجعان عن جمع من السآرسة الأشاوس يستحيل تواطؤهم على الكذب.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا ابن السؤرس عن أبيه: " قال لي أبي: كواكب المجموعة الشمسية هي: الزهرة وعطارد وزحل والمريخ والمشتري وبلوتون ووأورانوس ونبتون والأرض وكوكب الإيميميس الذي اكتشف حديثا من مرصد جبل الحلزون، وهو كوكب يدور حول الكام في دقيق وعشرين ثانية، ويدور حول الأرض وحول الشمس وحول رأس أبيك."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثنا الربان 888 عن الربان 777 قال:" سألت شاه بندر المصوبين في مسألة عويصة: هل يسكت السآرسة؟ أجابني: لا، لا يسكت السآرسة، فقلت له: مزيان! فقال لي شكرا أمسية سعيدة." ....&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-115028658164850239?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/115028658164850239/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=115028658164850239' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028658164850239'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028658164850239'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/06/blog-post_14.html' title='صحيح الكام'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-115028652546339277</id><published>2006-06-14T05:00:00.001-07:00</published><updated>2006-06-14T05:02:05.470-07:00</updated><title type='text'>دموع الإباء.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مرت قرب السآرسة المرابطين على قدم الجدار والتردد يُجاذبها من جانب والإباء من الآخر، شَيَّعَتهَا شعاراتهم الغاضبة، امتعضت، ولكنها أكملت المسير على مَضَضْ، أخذت تصعد السلالم الحلزونية التي تعرج إلى المركز المشنوق أعلاه كحدائق بابل، إلا أنه ليس من عجائب الدنيا السبع، توقفت عند نافذة ذات شباك فتحاته صغيرة كتلك التي كان يُطل منها أبو فراس الحمداني في أسره ويقول:&lt;br /&gt;                              &lt;br /&gt;تهون علينا في المعالي نفوسنا    ومن يخطبِ الحسناءَ لم يُغْلِهَا المَهْرُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَمَلَّتْ بالنظر إلى حشد السآرسة المتوكلين على الله وحده، هناك بدأ خوفها جَزْرَه وإباؤها مَدَّه، سمعت السآرسة يقولون: "لي ليها ليها، لي ليها ليها ليها" نزعت عنها وَهْمَ الخوف، وعادت أدراجها تعانق السؤرسات اللواتي احتفين بها أيما احتفاء، وذرفت دمعا من خلائقه الكِبْر. وكم مر هناك من ذكر دون أن يحرك فيه تضامن السآرسة ساكنا، بل انبرى يبلور تيارا فلسفيا ينبني على مفهوم "التقهقر الشجاع "، لأنهم قد علموه أن "الهْرُوبْ بْكْرِي رْجْلَة"، وما لجرح بميت إيلام...&lt;br /&gt;ولكنها هي انضمت مغرورقة العينين، مثبتة أن المرأة لا تولد امرأة بل تصبح امرأة حسب اختيارها، وكذلك العكس، الرجل لا يولد رجلا بل يصبح رجلا...المهم أنها انضمت أخيرا لسَيْل السآرسة العارم، الذي جرف جدار برلين الكامي الهُلامي إلى غير رجعة، ويا ليت جدار الكام كان حجرا مثل جدار برلين الذي أخذ ألمان المدينة الجريحة، حين سقوطه أواخر القرن الماضي، يبيعونه قطعا قطعا،  يتهادونها فيما بينهم سوفونيرا من حقبة بائدة، إذا لأمكننا الاحتفاظ  نحن كذلك بأشتات جدارنا، ولكن الانتفاضة الكامية لم تكن لتبقي من جدارها شيئا، بل كانت ستصيره، من شدة سنوات الرصاص، غبارا يتطاير في السماء ما شاء، ثم يرسب في الأرض تدوسه الأقدام.&lt;br /&gt;كان يا ما كان، كان ذلك صبيحة يوم الخميس 11 ماي حين تقاطر السآرسة إلى الباحة المحاذية للقلعة الكامية ذات المعمار القوطي العتيد. كان كل واحد منهم في طريقه، يظن أنه سيكون الأول وصولا هناك، لكن المفاجأة أنهم كانوا قد أتوا جملة، أولهم آخرهم والعكس سَيَّان، يحملون أرواحهم في أيديهم، فداء لكرامة داستها وعفطت عليها كما يعفط الأب المستيقظ على عجلة ليلا لقضاء حاجاته الأنتروبولوجية، على رأس أحد أبنائه النائمين بجوار فراشه فيغير تضاريس رأس ابنه وقسمات وجهه، فيعرف من يراه، ولو بعد مرور السنين، أنه عُفط عليه بالليل...&lt;br /&gt;نعم، جاؤا فداء لكرامة عفطت عليها سنوات "دير روتري وتبعني"، و مرغتها في التراب سنوات "أنا غادي نْكَالِي بكم" وجففت بها بلاط البلاطو سنوات " آهْضْرْ على راسك آسي بو عزة"،  وامتهنتها سنوات كان يقال فيها للسؤرس عند نهاية محكوميته اليومية: " ديلوكيتي؟ - خوي السيكتور آسي بورْزَّة " وسنوات كان يخضع فيها السؤرس للتنصت بدون إذن من الكونغرس،  ثم يقال له في آخر المكالمة التي استنزفت قواه السيكولوجية والفيزيولوجية " كان خاصك تقول لكليان: "اتصالات ماروكان، محسوبك فلان في سُخرتكم دائما وأبدا وسرمدا وإلى يوم القيامة " أفلا تعقلون؟ يا أيها المتنصت بدون إذن الكونغرس، إذا كنت تدعي أن العصيدة باردة، فأتحداك أن تضع أناملك الناعمة فيها، وأعدك أن جميع الزبناء سيسمعون صراخك وعويلك ونحيبك لأن الفْرَارَة ديالها تخفي نارا بدون لهب.  سنوات... كان يقال فيها لمن أحرز امتيازا وهميا:" إلا ما حنيتيش الراس نهبطك للكاسك" وبطبيعة الحال تحنى الرؤوس وينادى قاطع الرؤوس، ورغم انحنائها يعود صاحبها إلى الكاسك، طال الزمان أم قصر، وبلا رأس،- فقط كتلة كروية فوق كتفيه ككرات البوصلانة المسلحة المتاخمة للقلعة الكامية، والتي لولاها لما وجدنا أين نعتصم من كثرة السيارات-   المهم أن المكتسب الوحيد هو الكاسك العنيد أو الكومبيني العتيد.  &lt;br /&gt;ولكن هدير الشعارات التي كان  يرددها السآرسة مزقت المشيمة وخرج الفيتوس السؤرسي إلى فضاء الحرية الأوسع بعدما كان يظن، أو جعلوه يظن أن المشيمة التي كان فيها فسيحة، بل أفسح مما يحتاج إليه سؤرس مثله لا يستحق الفضاء الرحب، لا يستحق ولا يحق له أن يستحق ما هو حق،  لا يستحق أن يصبح إنسانا كاملا، بل عليه أن يبقى كماجد، ليس الكابتن ماجد، بل بينوكيو بالإيطالية، أو أدنى من بينوكيو لأن هذا الآخير صيرته حوريته إنسانا كاملا وأعتقته من خيوط سترومبولي الماريونتيست الذي بالغ وأمعن في قسوته على العرائس كي تبلغ أوبجيكتيفات لا تراعي شرطها ولا ظرفها العرائسي... ليت شعري أين حورية السآرسة؟ أبطأت حورية السآرسة! أليست عادة الحوريات أن يظهرن بعد منتصف الليل؟ فقد مرت سنوات دق على السآرسة منتصف الليل وهم ما زالوا تدور عليهم رحى الزبناء في قمة السلالم الحلزونية المظلمة. أبطأت حورية السآرسة وأبطأت معها حريتهم كذلك.&lt;br /&gt;يومان من الشعارات والصمود رغم الشمس المحرقة، أبانت خلالها السؤرسات عن حس عال من التضامن ونكران الذات، يومان يمكن أن نسميهما، بالإضافة إلى كونهما يوما إضراب، "أيام تضامن الشاشات الكاملة" حيث أفرغت السؤرسات جميع أنابيب "الشاشة الكاملة" الملونة أو الشفافة على وجوههن اتقاء لأشعة الشمس الحارقة الخارقة. ومع ذلك فقد تبرونزات أبشارهن وبقي البرونزاج وساما أطلق عليه اسم "وسام الكام من درجة سؤرسة شجاعة" أما من لم يظهر عليه أي برونزاج يومها فهو إما كونجي أو إرسي، أو سورسي،عليه – الزغبي- أن يكون حسن السيرة طيلة سراحه المؤقت، أو طيسي وقفت به عجلة التطور الكامي  فهو ما زال يحمل سوكارنو وميراث سوكارنوعلى ظهره، كما يحمل إله الإغريق الميتولوجي المزعوم المسمى "أطلس" الأرض على كتفيه، وينوء بها ولا يريد أن يضعها كي يدبر أهلُها أمرهم، لأن زِيُّوسْ كبير الآلهة طالبه في الأُو. آ. بِي الأخير بأوبجيكتيفات يجب أن يحققها بأي ثمن، منها أن يبقى وضعه على ما هو عليه إلى أجل غير مسمى، ومنها أن يبقى غير مشار إليه بالأصابع، لأن من أشير إليه ضيع كاريانه وصار غرضا "لاسيبل" يصوب إليه المصوبون سهامهم وصواريخم الورقية المنقطة، بل عليه أن يكون كالخط المستقيم عل المستوى في هندسة إيقليدس... وحتى إن تعوج عنقه بسبب الكومبيني، عفوا بسبب ثقل الأرض فعليه أن يستمر. وهكذا خشية أن يُضيع "أطلس" لاكاريير الميتولوجية الأسطورية فإنه يستمر...&lt;br /&gt;فجأة، ولأن الضعف الانساني عميق ومتجذر، ترددت إحدى السؤرسات في إتمام فعاليات "أيام تضامن الشاشات الكاملة" وأرادت صعود السلالم الحلزونية لأن الطيسيين الأطلسيين،- نسبة إلى أطلس الذي تم ذكره وليس إلى أسد الأطلس الهَصُور الذي انقرض منذ زمن بعيد -  هذا الصنف الطيسي نقض ميثاق "نكون أو لا نكون الكاظمي" الذي وقعوه، بل خربشوا فيه توقيعاتهم، وبدت توقيعات قلقة مرتعدة مرتعشة، كعروس عذراء توقع  عقد زواجها على وجل وخجل...ولكن الشعارات ارتفعت من جديد " ما يتشرى ما يتباع، السؤرس الشجاع" فاستعادت السؤرسة إقدامها وغلبت الجينات الطيسية التي أرادت أن تُخَلْوِضَ حمضها النووي فتجعله قاعديا، لتعيدها لرعاب ما قبل التسونامي العالمي...&lt;br /&gt;في خضم الشعارات انطلق المحرك الكهربائي المعوض بضجيجه الذي، رغم معرفتنا المسبقة به ورغم تعودنا عليه، إلا أن اشتغاله في كل مرة يعطي ضجيجه أبعادا جديدة كبيرة وغير معهودة، أظن أن مرد ذلك إلى آذاننا التي تفقد يوما عن يوم سلامتها، فيتلاقى تردي جودةِ سمعنا النازل مع ضجيج المحرك المتصاعد بسبب تقادمه، فتعطي مفعولا جديدا غير مسبوق... آذاننا تحتاج للآمورتيسمون مثله. المهم أن المحرك انطلق، لست أدري هل كان هناك مبرر فعلي لإطلاقه أم هي الشعارات أزعجت العفريت الذي يسكن فيه ويحركه بأمر ممن يَحُك عليه كما يحك السندباد على مصباحه، أم أن كهرباء البناية القوطية أبى إلا أن يتضامن مع السآرسة وانطفأ من تلقاء نفسه، أم أن شعاراتنا قَضَّتْ مضجع البعض ممن لا يحب سماع البروليتاريا تحتج...فأشار إلى سندباد المحرك أن يحك عليه، فاستيقظ عفريت الزيت الأسود وصار ينشر ضوضاءه ويغطي على أصوات السآرسة المبحوحة، كما فعل أحد البورجوازيين في رواية جرمينال عندما انطلقت شرارة غضب عمال المنجم، وثاروا على القهر وأخذوا يجوبون شوارع القرية المنجمية وكلما مروا قرب مقر إقامة البورجوازي، صاحب المنجم، قال للنساء اللاتي كن معه يتأملن منظر الثورة غير المسبوقة، على شرفة منزله الفخم:&lt;br /&gt;« Vos flacons de parfum mesdames, la sueur du peuple passe ! »&lt;br /&gt;ربما قياسا على ذلك أصدر الأمر:&lt;br /&gt;« Le groupe électrogène mesdames, les prolétaires jacassent »&lt;br /&gt;لكن رماة السآرسة فطنوا لذلك وأعادوا تموقعهم ورصوا صفوفهم تحت نوافذ القلعة الكامية وأخذوا يرددون:" ناري ناري لاطونط طالعة، ناري ناري السرفيس هابط" فأُحْبِطَتْ مؤامرة المحرك الكهربائي الأهوج وأسكت صراخ العفريت لأنه فشل في تطويق الشعارات والمطالب العادلة، تماما كما فشلت قارورات العطر البورجوازي الباريزي الثمين الفخيم في التصدي لعاصفة العرق العمالي المهضوم المحروم.&lt;br /&gt;مساء ذلك اليوم التاريخي من "أيام تضامن الشاشات الكاملة" انفض معشر السآرسة وراحوا بطانا بالشجاعة السؤرسية بعد ما غدوا خِماصا، وانصرفوا راشدين. ولكن...ثمة أسئلة بقيت معلقة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هل يا تُرى، كان ذلك حماسا كنار الهشيم أم إرادة واعية صامدة؟&lt;br /&gt;- هل يا تُرى، كان ذلك سحابة يراد منها الإثمار أم فقط وجود الإمطار؟&lt;br /&gt;- هل يا تُرى كنا مخلصين لقضايانا العادلة، وعلى رأسها قضية الموبيليتي المقدسة، أم كنا فقط ننفس عن احتقان السنين؟&lt;br /&gt;لكن في المقابل، هل يا تُرى فُهِمَت رسالتنا أم تُرِكنا نصرخ كالأطفال ليلة أول يوم من رمضان:" تِيرِيرَا تِيرِيرَا، أُو غْدَّا لْحْرِيرَا"؟&lt;br /&gt;-هل تُركنا كما يترك أحدنا طفله الذي اصطحبه معه للحمام وملأ له قُبَّا وتركه يطبل في مائه مستمتعا بالنظر إلى شغبه اللذيذ، ثم بعدها يأخذه ليفركه فركا رغم صراخه واستغاثته؟&lt;br /&gt;أسئلة نطرحها على الهواء مباشرة على ضيفينا الكريمين في البلاطو "زينكو ورينكو"...ويحيى الذكــــــــــــاء!             &lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-115028652546339277?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/115028652546339277/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=115028652546339277' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028652546339277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028652546339277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/06/blog-post.html' title='دموع الإباء.'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-115028644033052273</id><published>2006-06-14T05:00:00.000-07:00</published><updated>2006-06-14T05:00:40.333-07:00</updated><title type='text'>Le Syndrome de l’Immunité Horaire Achevée. (S.I.H.A)</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;Comme des enfants qui muent vers l’adolescence, les him-crcs sont rentrés tout riant, un certain vendredi pas comme les autres, à 16h, pour en sortir plus tôt qu’ils ne méritaient : 22h. Les pov’gars croyaient qu’ils allaient être les bienvenus au centre et ainsi prendre relativement part à la délicieuse tarte horaire, prés des « she-crcs » ; celles qu’ils croisent d’habitude aux escaliers spiraux, eux montant faire la moisson et elles descendant d’une jolie cueillette de montagne. Elles sont d’habitude tout sourire, toute amabilité, toute courtoisie, m’enfin, tant que les pov’CRCs étaient seulement tangents à leur tanière horaire, s’ils venaient à s’aventurer davantage dedans, c’est le fameux vers de Moutanabbi que je traduirais à ma manière:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Si le lion vous dévoile sa dentition&lt;br /&gt;Ce n’est pas un sourire, mes mignons.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Non, les gars ! Vous n’êtes pas les bienvenus malheureusement, en dépit des sourires prodigués ça et là. Tous les ressentiments discriminatoires qui puissent être, ont été exprimés, en cercles fermés bien sur, et même ouverts, les hardies ne manquant guère !&lt;br /&gt;D’abord une misandrie, vis-à-vis des him-CRCs, qui, depuis la déclaration de guerre aux CAMomanes infatigables, ont été son véritable carburant, puisque les incursions des créatures précitées se concentraient surtout durant leur tour de guet;&lt;br /&gt;Misogynie par transitivité, parce que, figurez-vous mes chères she-crcs, vos collègues auraient, eux aussi, des femmes, si vous daignez le permettre, qu’ils ne voient d’habitude qu’à 2h près du chant de coq de Shéhérazade, et lesquelles n’ont constamment droit qu’au sommeil paradoxal, puisque, les sensibles d’entres elles, et je crois qu’elles le sont toutes, - devinez !-, restent aux aguets, attendant la rentrée du cher guetteur ;&lt;br /&gt;Néophobie vis-à-vis des nouveaux-nés CAMiens, car selon un droit d’aînesse et de noblesse, on aurait proposé, si 22h devenait inéluctable, d’utiliser ces demi-frères et demi-sœurs comme boucliers humains durant cet horaire, et s’en trouver à l’abri, rien que parce qu’ils ne descendaient pas de ligne directe de la duchesse d’H2A. Il y a toujours les bien nés et les mal nés comme vous remarquez !&lt;br /&gt;Dégoût éco-CAMien, dû à l’effet de serre qui se fait au plateau et qu’on endosse au parachutage de ces nocturnes malvenus au front de l’élite diurne, aggravé par une climatisation dont on ne sent que le bourdonnement mais jamais la fraicheur.&lt;br /&gt;Discrimination ambioCAMienne se basant sur le risque de voir à jamais finies les belles et intimes discussions, ma foi fort instructives et fort intéressantes sur… les recettes succulentes de compositions diverses mais en dernière analyse de décomposition similaire ; sur le make-up dernier cri, dont les brochures jonchent parfois les bureaux commutables ; sur les potins de sources toujours crédibles, auxquels ne manque que la note les confirmant dans peu…&lt;br /&gt;En somme, un syndrome de ségrégation délibérée, qu’on fait des pieds et des mains pour pérenniser dans la durée et l’espace, autant qu’il se puisse, et cherchant un catalyseur légitime pour se déclencher, il n’en fallait que le roulement sur 22h pour rompre l’équilibre délicat et accélérer l’éruption volCAMique.&lt;br /&gt;Comment éviter ce typhon de tasse de thé ? Comment convaincre ces she-crcs affolées de voire leurs acquis de fait et non de droit, d’avant le tsunami, s’envoler ? Comment les apaiser, elles qui se mobilisent en groupuscules pour créer une opinion publique chez les citoyennes CAMiennes et presser en faveur du statu quo ante? Oui Mesdames, vous avez droit à l’autodétermination mais point dans une logique sexiste inversée ? La démocratie mesdames, pensez au pluriel et accordez en genre et en nombre ! Dialoguez ! Un personnage de G.Orwell avait, pour perpétuer les inégalités par l’ambiguïté, -comme d’habitude-, griffonné  sur un écriteau :&lt;br /&gt;«  Tous les êtres humains sont égaux, mais certains sont plus égaux que le autres »&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Dans quel compartiment de cet adage,&lt;br /&gt;Aimeriez-vous continuer le voyage ?&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-115028644033052273?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/115028644033052273/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=115028644033052273' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028644033052273'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028644033052273'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/06/le-syndrome-de-limmunit-horaire-acheve.html' title='Le Syndrome de l’Immunité Horaire Achevée. (S.I.H.A)'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-115028638933291721</id><published>2006-06-14T04:58:00.000-07:00</published><updated>2006-06-14T04:59:49.346-07:00</updated><title type='text'>Avril</title><content type='html'>Je tournai à gauche, essoufflé par la montée des escaliers en vrille, et m’enfonçai dans le couloir obscur. Les vitres de la porte en face ne laissaient passer aucune lumière, celle qui, d’habitude,  pilonne nos rétines de 19 à 1h après le carillon de Cendrillon. Tout baignait dans le noir, vraiment étrange, le CAM est fermé ou quoi ? Les clients ne zappellent-ils plus ? En principe ils doivent zappeler maintenant ! Ah non ! Ah non ! Conscience professionnelle oblige ! je vais les zappeler un par un, pour qu’ils zappellent à leur tour ! Mais je me ravisai tout de suite, voyons d’abord ce qui se passe au plateau et puis les zappeler après, faut pas alerter le fou au jet de pierre comme on dit; peut être c’est leur zappelage qui aurait causé un court-circuit ? Mais dans pareil cas, le groupe électrogène devrait hurler au pied du mont! Et même si court-circuit il y a, les clients zappelleraient, c’est la raison sine qua non qui légitime la légalité de leur droit à l’existence, et de surcroit, n’ont-ils pas chacun un onduleur intégré pour continuer à zappeler au pire des cas, fidèles qu’ils sont à la cause de zappelage!&lt;br /&gt;Je pris le poignet entre mes mains et tirai fort le volet droit de la porte, figurez-vous, Il ne crissa point comme un rat affolé ; et sur le champ, je ne sais comment, un déluge de lumière blanche inonda le plateau par je ne sais quel effet, il devint une plaine tout enluminée, comme par un lever de soleil à rebours, j’ai eu peur au début, je vous assure, je le pris pour l’un des grands signes de l’apocalypse. Eh bien non, avec la lumière se déclencha un chant qu’on aime tant : « Happy birthday 3azzouz, happy birthday 3azzouz, happy birthday 3azzouz ! (3azzouz c’est mon nickname au CAM) happy birthday 3azzouz ! » J’allais leur dire: « hey guys, what’s going on? Stop messing, please, today is April 1st, not my birthday! » Il ne me laissèrent pas le temps de raisonner, tant mieux, il criait: « ho hisse, ho hisse, ho hisse » et j’étais pris dans les mains, j’allais du bout du plateau à l’autre sur les bras forts de mes collègues tout heureux, scandant le fameux « happy birthday » qui, je ne vous cache pas, me chagrinait, car il me rappela qu’une année de ma vie s’était, à jamais, écoulée! En faisant ce va-et-vient de bras en bras, je pus frôler les guirlandes qui ornaient le plafond et dont les couleurs vives me rappelaient la douce enfance qui raffole du coloriage. Oh les belles « courourate ! » (les belles ou les beaux ? j’ignore leur genre, et leur nombre aussi, car ils en manquent toujours deux ou trois à la fin, soit par négligence soit par excès de taille-crayon) Quant aux ballons qui pendaient du plafond, ile me firent un tout autre plaisir, ils m’ont rappelé lorsque, enfant, je les envoyais en l’air et, étant dociles de nature, ils atterrissaient à loisir, et hop, je les renvoyais à nouveau en l’air, me souciant le moins du monde de Newton et de sa loi plagiée surement dans quelque livre d’Omar el Khayyâm! En rêvassant de leur doux atterrissage, je sentis mon corps atterrir sur le carrelage du plateau, enivré de pouvoir, je criais à mes collègues d’en bas : « Hissez les gars, grouillez-vous, déjà fatigués ou quoi ? zut ! » Ah que l’autorité corrompt, elle allaite à merveille mais sèvre mal!&lt;br /&gt;Une fois par terre j’étais nain!&lt;br /&gt;Mes vrais dimensions me firent sentir nain ? Par contraste?&lt;br /&gt;Une odeur nostalgique me distrayais, les murs fraichement peints exhalaient étrangement l’odeur de l’huile de foie de morue que les mamans avisées ingurgitaient à leurs enfants pour leur épargner le rachitisme. Tiens ! Tiens ! quelle correspondance, le craint-on pour nous ? Allons-nous rester confinés à jamais ici, loin du soleil ? Sommes-nous les enfants de N. Kidman dans le film « the others » ? Que sais-je ?&lt;br /&gt;Mes collègues, en pleins rires, me prirent jusqu’à une grande tarte parsemée de casques en confiserie, de claviers en chocolat, rien qu’à les voir, rendait heureux! Je pris un couteau que sans doute une collègue exquise avait oublié, le week-end, à la salle de repos ou peut être délibérément abandonné comme signe de prodigalité luxueuse, et je tranchai la tarte qui faisait baver tout le monde. On me pria de manger le premier, et sitôt on commença à se régaler, on riait. Bof! J’étais le rubis de la soirée. Mais en pleine joie, un doute me harcelait : m’engraissait-on comme font certains prédateurs à leur proie pour la dévorer bien garnie ? Non, non, voyant, c’est réel, tout cela est vrai. Une fois la tarte gobée à la dernière miette, on me donna un parchemin cylindrique semblable à ceux qu’on accordait jadis aux seigneurs consacrant leur investiture, c’était un bon de croisière gratuite autour du monde, à bord d’une galère romaine, on voulait me donner l’impression de faire un voyage dans le temps. En me décernant le parchemin, quelqu’un de très important déclama d’un air d’orateur:&lt;br /&gt;« O noble descendant de la duchesse d’H2A, j’ai l’honneur insigne, de vous apprendreuuuuu, qu’en sus de la célébration de votre décanat du centre de zappelaaage, vous avez été élu pour galérer autour du monde-client-englouti encore davantaaaage, veuillez signer en apposant l’empreinte de votre langue, comme ça on apprivoisera votre langaaaage ! »&lt;br /&gt;Avide de nouveauté quelconque, je tirai ma langue et léchai le parchemin au gout du phosphore et de la cannelle.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-115028638933291721?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/115028638933291721/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=115028638933291721' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028638933291721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/115028638933291721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/06/avril.html' title='Avril'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888972104175912</id><published>2006-02-02T06:14:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:15:21.043-08:00</updated><title type='text'>متمنيات تيسي</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كعادته دائما، كان كاظم جالسا في مقهى "الموناليزا" القريبة من الكام، يشرب لِيـبْـتُونَــه الساخن وينتظر حضور زملائه. كان منهمكا في قراءة مقال علمي حول التأثيرات المحتملة للكاسك على صحة الإنسان، كان قد حصل عليه في وقت سابق من الإنترنيت.&lt;br /&gt;حضر الجميع وبدأت النقاشات الأدبية والسياسية....وطبعا الكامية.&lt;br /&gt;لم تبق إلا خمس عشرة دقيقة على الساعة السابعة مساءً، أخرج كاظم من ملفه أوراقا مكتوبة بخط يده، وقال لأحدهم أن يقرأ ما كُتب، هو دائما يحب السخرية من الآخرين، يسخر حتى من نفسه...ربما اقترب أجله وأراد أن يتلوَ وصيته...ربما شكاية تتعلق بالعمل أراد أن يستشير زملائه بخصوصها قبل إرسالها...المهم سأترككم أن تكتشفوا بأنفسكم ماذا كتب هذا التيسي العجيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;********&lt;br /&gt;تمنيت لو كنت كاسكاً حتى يتسنّى لي إخراج الصوت عوض استقباله و ثقب طبل أذني...&lt;br /&gt;تمنيت أن أشغل منصب" قاضي الكام" لأبث في القضايا والنزاعات التي لا تنتهي، وأحكم بالعدل...&lt;br /&gt;تمنيت أن أُجهزَ على من أدخل العلبة الصوتية إلى المغرب...&lt;br /&gt;تمنيت أن أُخرج البطاقة الحمراء في وجه التيسيات اللواتي يتركن بقايا الكلينيكس والجِيل، ويجعلن الكلافيي كالعروس ليلة زفافها...&lt;br /&gt;تمنيت أن أعطي الأوامر كي تصبح منطقة "باب برّد" منطقة منزوعة البورطابل...  &lt;br /&gt;تمنيت أن يُنقل حي الرياض إلى السونتر فيل، كي لا أتسخسخ في الطوبيس من أجل جوج فرنك ديال سوايع الليل...&lt;br /&gt;تمنيت أن تنقرض طلبات الاستفسار البليدة من الكام...&lt;br /&gt;تمنيت أن أجد الصابون في مكانه وليس ذلك السائل المُقرف...&lt;br /&gt;تمنيت أن تكفّ الميدياسيون عن التحرش بي و ملاحقتي...&lt;br /&gt;تمنيت أن تختفي عقلية الدركي الذي يريد بكل الوسائل الإيقاع بسائق الكاسك أقصد السيارة...&lt;br /&gt;تمنيت أن تُـعـلَّـق يافطة كبيرة في المدخل الرئيسي للكام و قد كُتب عليها شعار: ما تقيش تيسي بلادي...&lt;br /&gt;تمنيت أن تُفتح الكاملوك في وجه الجميع، و تنتقل المعلومات بحرية حتى الصباح...&lt;br /&gt;تمنيت أن يكف البعض من لحيس الكابا، فذلك لن يُجدي... &lt;br /&gt;تمنيت أن يُنظم معرض وطني لطلبات الاستفسار التي وُجّهت ظلما وذلك بالتنسيق مع هيئة الإنصاف والمصالحة...&lt;br /&gt;تمنيت أن يعمّ الأمن والسلم منطقة الشرق الأوسط بالكام...&lt;br /&gt;تمنيت أن أرشي لاجون بريزون لكي لا يتركني وحيدا أتلقى اللكمات تلو اللكمات، عفوا المكالمات...&lt;br /&gt;تمنيت أن أملك فادًا لوحدي، فعناء الطريق وانتظار ذلك الطابور يزعجني...&lt;br /&gt;تمنيت أن يضع الواحد منّا علامة "آطونسيون تيسي آبور" في الزجاجة الخلفية لسيارته إن كانت له طبعا...&lt;br /&gt;تمنيت أن أزور كل ثلاثة أشهر طبيبا نفسانيا، لكي يُطَمئنني عن حالتي النفسية، طبعا على حسابي الخاص لأنه لا توجد كونفونسيون في مثل هذه التخصصات...&lt;br /&gt;تمنيت أن أعرف سبب تواجد بعض البقع في الكراسي التي نجلس عليها حتى يطيب قاعنا المحترم...&lt;br /&gt;تمنيت أن يكون جميع مستعملي الكاسك سواسية أمام القانون...&lt;br /&gt;تمنيت أن يصبح الكام منطقة خالية من التبركيك، منطقة خالية من الجادارميا...&lt;br /&gt;تمنيت أن لا أصبح يوماً مدمناً على أكل هامبورغر الفقراء " المتوحش"...&lt;br /&gt;تمنيت أن لا أشم بعد اليوم رائحة السمك والمرقا وأجد ليدام في سماعة هاتف لاصال دو بوز...&lt;br /&gt;تمنيت أن يعمّ الطوفور جميع أنحاء الكام، و تختفي تلك المعايير الخيالية، ماشي ديال بّاك صاحبي ولكن ديال أنت صاحبي..&lt;br /&gt;تمنيت أن أصعد إلى الكام عبر مصعد جميل ومريح كالذي يوجد بشارعي النخيل وفرنسا...&lt;br /&gt;تمنيت أن يُحلّـل الجميع فلوسه، خاصة أولئك الذين يدعون إلى ذلك بالجهر...&lt;br /&gt;تمنيت أن لا أكونَ مجرّد صورة تزيّن إطار الآخرين...&lt;br /&gt;تمنيت أن يكون لي أفـْــوار سنوي لهاتفي النقال، وأتهنّـى من كل المشاكل التي أعانيها مع تلك الفتاة التي تسكن 555...&lt;br /&gt;تمنيت أن تُـميِـّك ليلى عنّي، و تترك أوْتلوكي المصاب بالتخمة بسلام،  فأنا لا أصلح لها بتاتاً...&lt;br /&gt;تمنيت أن أتناول حساءً ساخناً كلّ مساء...&lt;br /&gt;تمنيت أن أتابع مباريات كرة القدم دون عناء البحث عن بيرميتاسيون أو إيرسي إن صودق عليه من طرف الهيئة العليا للدرك الكامي...&lt;br /&gt;تمنيت أن أنام باكرا وأستيقظ باكرا مثل عباد الله...&lt;br /&gt;تمنيت أن لا أصير خُـفّـاشاً يستيقظ بالليل و ينام خلال النهار...&lt;br /&gt;تمنيت أن أكون فقط إنساناً...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:khademe@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;khademe@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888972104175912?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888972104175912/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888972104175912' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888972104175912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888972104175912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888972104175912.html' title='متمنيات تيسي'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888966019866978</id><published>2006-02-02T06:13:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:14:20.203-08:00</updated><title type='text'>الجــلبـــــانـــة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;موجة الصقيع و البرد القارس الّلتان اجتاحتا المغرب في المدة الأخيرة، كانت لهما تأثيرات جد سلبية همت المجال الفلاحي، ونخص بالذكر الخضراوات وكذلك بعض أنواع الفواكه... دون أن ننسى الثروة الحيوانية التي تأثرت، هي الأخرى،  بفعل التغيرات المناخية المفاجئة، والانخفاض الغير مألوف في درجات الحرارة. و النموذج من حديقة الحيوانات بتمارة، حيث تضررت مجموعة من الطيور النادرة، والقردة والزواحف إضافة إلى الزرافة التي لم تتحمل كل هذا البرد، مما أدى إلى التدخل السريع للمسؤولين و توفير نظام التدفئة الكهربائية داخل مختلف الأقفاص.&lt;br /&gt;وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فقد كانت لموجة البرد القارس هاته تأثيرات إيجابية على مركز النداء الهاتف النقال أو ما يطلق عليه بالكام، حيث النتائج فاقت كل التوقعات، علما بأن هذا المركز الذي يبعد أمتارا معدودة من مقر الراضي و المُطل على حديقة بوزوبع وجنان العنيكري، كان قد تعرض بدوره في وقت سابق لإعصار تسونامي المدمر.&lt;br /&gt;المتخصصون في شؤون الكام يتوقعون المزيد من النجاحات و التفوقات، فبفعل الصقيع و السميقلي و بوزفزاف، ازدهرت مجموعة من المهن الهامشية، و نذكر بالخصوص مجال تنقية الجلبانة بشقيها البريبيد والبوسبيد، فقد وصل معدل التنقية داخل الكام إلى 4 جلبانة/الدقيقة&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=21492155#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;، مما يتوافق مع المعايير المتعارف عليها دولياً، و هذا سوف يعطي طفرة نوعية لفصيلة، عفوا لشريحة السي.إر.سي لتقديم نتائج مهمة خلال السنة الجارية.&lt;br /&gt;بالمقابل اندثرت بعض الأنشطة كالتيليجنت البطل وطلب و إلغاء لابواط فوكال المناضلة.&lt;br /&gt;و لكي نطّلع عن قرب عن مجريات ما يقع داخل هذا الصّرح، ننتقل بكم مباشرة إلى الكام، لكي نطرح بعض الأسئلة الآنية على مستعملي الكاسك:&lt;br /&gt;هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوء من فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم&lt;br /&gt;-واش يمكن نطرح عليك شي سؤال عفاك؟&lt;br /&gt;-اتصالات المغرب مساء الخير ماروك طيليكوم بونصوار كاظم في خدمتكم، نعام أ سيدي بغيتي نكلع لوالديك لا بواط فوكال...&lt;br /&gt;- لا... لا ...أنا غير جيت ندير معاك تحقيق...&lt;br /&gt;- الأخ وكيل الملك...&lt;br /&gt;-لا أنا صحافي...بغيت غير نطرح عليك بعض الأسئلة لي كتعلق بالكام..&lt;br /&gt;- نعام أسيدي إلا فهامت من الطلب ديالكوم أنكم بغيتيوْ طرحو عليا بعض الأسئلة... ( لا روفورميلاسيون)&lt;br /&gt;- أياه أ....أ سماك الله بعدا ؟&lt;br /&gt;- اللقب المهني: كاظم   الاسم الحركي: لميدياسيون  و اسم الشهرة هو  سبوبو  &lt;br /&gt;- علاش اختاريتي اسم كاظم ؟&lt;br /&gt;- حيت ديما خاك ساهر مع المساخيط و بوزبال، و زيد هاد لورير الغزال...أجي دازت الكرمومة ف سي.سي.بي ولىّ مازال؟&lt;br /&gt;- آش من كرمومة ولّى سيدي زكري....ما عليناش ... شحال و أنت خدام هنا؟&lt;br /&gt;- خمس سنين و شي أيامات...بقى معايا أ سيدي عفاك ...و بقى معايا كولتليك..( )&lt;br /&gt;- هانا ديما معاك أسي كاظم!!؟؟&lt;br /&gt;- وا ماشي معاك...مع واحد الكاموس... عندو الكاياس بلاصت المخ...كالك باغي يحيد الصوتة العلبية ...شوف قبطلي البوسط هانا ماجي دابا...&lt;br /&gt;بعد خــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــس دقائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق&lt;br /&gt;- الرضا... الصحافة في خدمة الكاسك...ماجا حتى شي واحد؟&lt;br /&gt;- لا ..غير واحد الجادارمي داز وما دّا ما جاب....كولي أسي كاظم شحال كادير فروتري ؟&lt;br /&gt;- شكرا شكرا سؤال مهم... خلال سنوات الرصاص 40 دقيقة و أكثر، و دابا فالعهد الجديد 30 دقيقة...&lt;br /&gt;- حتى أنتوما عندكم العهد الجيد...أنا كنعرفها عند ميدتيل ...ما عليناش..&lt;br /&gt;- اتصالات المغرب مساء الخير ماروك طيليكوم بونصوار كاظم في خدمتكم... ...بقى معايا أ سيدي عفاك...  شتي فين عايشين...و لكن الحمد لله...&lt;br /&gt;- و غير ساوي مع العيساوي أ خاي كاظم ...فكرتيني شحال من جلبانة كتنقي فالدقيقة؟&lt;br /&gt;- الجلبانة فيها وفيها...لابواط فوكال ولا إيميميس البر يبيد ولا البوسبيد...؟؟إلى كانت لاطونت 4 جلبانات فالدقيقة، ويلا كانت القضية هانية كا توصل حتى باكية د جلبانة فالدقيقة...هاه  و جلبانة معتابرة و سيرتيفيي.&lt;br /&gt;- و هاد الجلبانة منين كاتجي؟&lt;br /&gt;- من دار مي لالا!!... كاتجي فل آوت لوك ...و كا نقيوْها...هذا ماكان ... بقى معايا حتى نصدّر هاد لكليان ( )...  آش من بوسط عندك أسيدي؟ نوكيا كولور...آش من موضيل؟؟ نوكيا موفيستار...شوف حيّد الباتري و شوف الموضيل و أتصل مرة أخرى...شكرا على الاتصال ديالك مع السلامة...الكلاخ المبين...تفو...&lt;br /&gt;- و كيف دايرا العلاقة ديالك مع المسؤولين فالكام؟&lt;br /&gt;- كاتقصد  ِليسوب...ماكاين غيرليدوموند ديكسبليكاسيون و ليزافيرتسمون... ( ) اتصالات المغرب مساء الخير ماروك طيليكوم بونصوار كاظم في خدمتكم.....عيط ل19.... مع السلامة.&lt;br /&gt;- سمعت لا بريم درّوندمو ناض فيها الربنتز ، واش بصّاح ؟&lt;br /&gt;- سير الوكالة التجارية غدا وكولهاليهم ...مع السلامة...&lt;br /&gt;-  كاتجري علي أخاي كاظم، حتى ولفتك بزاف !!..&lt;br /&gt;- وا ماشي معاك ألبشر...مع الكليان...أجي سير فيريفي ليا بالزربة هاذ السيري في الفاد..&lt;br /&gt;- هو الأول أجّم... ( ) بلوكي أ كاظم...كولو يخليها حتى لغدا و يعاود المحاولة فالصباح..&lt;br /&gt;- تبارك الله عليك...راسك خفيف...&lt;br /&gt;- نكملو دابا...و شنو كاتقول فإعصار تسونامي ؟؟&lt;br /&gt;- اللّي دّا... جواب ساهل...عقاب إلاهي...ما فيه لا بريني، لا براوي...&lt;br /&gt;ديـــــــــر الروتــــري و آجـــــــــــــــــي...&lt;br /&gt;- ياك لاباس...مالو شنو بغا؟؟&lt;br /&gt;- كالك أسيدي لا فوا ديالي مافيهاش لا شالور...&lt;br /&gt;- سمعت غادي تنظم جلسات الاستماع خاصة بالانتهاكات اللي جرات فالكام، واش بصاح ؟&lt;br /&gt;- وا عطا الله الضحايا...واحد كانعرفو مامشاش لافورماسيون...اختطفوه و حيدو له كونترول سي وفي...و دابا مسكين خدام بلا لاسوري...و سرقو ليه الإيرسيات دياولو كاملين...وكايقولو سحرت لو داك البنت لي فالأورزون....&lt;br /&gt;- و هاد التنابر اللّي عندك هنا، ديالاش؟&lt;br /&gt;- مع حنايا عندنا فالكام أكبر احتياطي ديال الدفال فالعالم، كلنا نستغلوه فتلصاق التنابر فالبراوات ديال الكارطبوسطال إيميميس.... (لا بريز دينيسياتيف )&lt;br /&gt;- آخر كلمة أسي كاظم...؟&lt;br /&gt;- اتصالات المغرب كتشكرك على الاتصال، عفواعلى الزيارة ديالك و كتمنى ليك أمسية ممتعة...و بقا معايا... ( )&lt;br /&gt;- فين غادي نبقى معاك...خاصني نمشي راه المدير ديالي كايتسناني ....&lt;br /&gt;- وا ماشي معاك ألبشر...مع الكليان...&lt;br /&gt;و سالات حكاية كاظم اللّي كان كيحلم يولّي مهندس و يتوشي بلابيان...إلا أن الأقدار لاحتو فالكام...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:khademe@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;khademe@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888966019866978?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888966019866978/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888966019866978' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888966019866978'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888966019866978'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888966019866978.html' title='الجــلبـــــانـــة'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888959071461143</id><published>2006-02-02T06:11:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:13:10.720-08:00</updated><title type='text'>التـحمـحيـمـة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد أسبوع من العمل المتعب، كان كاظم على موعد مع النشاط الذي يعشقه ولا يستطيع التنازل عليه و لو استوجبه الأمر أخذ عطلة استثنائية، لأن الأمر ليس سهلا كما يظن البعض، إنه في غاية الخطورة. جمع كلّ اللوازم التي سوف يحتاجها، وقبل المغادرة استعمل البيب المعهود ليخبر رفاقه أنه جاهز وعلى أتمّ استعداد، ولكي يلتقي بهم قرب الباتيسري الذي يبيع الرايب المسّوس.&lt;br /&gt;في الطريق مــرّ بسرعة خفاطية إلى مُحمّاد مول الحانوت، واقتنى منه شيئا أسودا لـُفَّ في ميكة بيضاء. كان مبتهجاً ومسرورا. كان يردّد مقاطع أغنية، ولو أن صوته غير جميل، يقول فيها:&lt;br /&gt;                                        "مالي مالي...مالي هاكْــدا... مالي هاكْــدا...".&lt;br /&gt; لماذا هذه الأغنية بالذات ؟ ولماذا هذا التوقيت ؟&lt;br /&gt;ربّما هناك ميساج يريد أن يرسله إلى من يهمهم الأمر...أو أن الأمر مجرد صدفة لا أقل ولا أكثر...&lt;br /&gt;التقى كاظم بالمجوعة، أو بالعصابة كم يحلو له أن يناديهم بها دائما، كان الكلّ على أهبة الاستعداد.&lt;br /&gt;قطّع الكل ورقته من الشباك وهمّوا جميعا إلى الداخل. أخذ كل واحد منهم ينزع ملابسه التي تنبعث منها روائح لا يمكن وصفها!!.. روائح الحرية...روائح الشفافية..روائح لو شمّتها الحامْلة لأسقطت ما في بطنها، روائح تصلح للتشويش حتى على ريزو ديال ميديتل.&lt;br /&gt;بعد عملية نزع الملابس وما ترتب عنها من سقوط ضحايا مفترضين، مرّت العصابة بزعامة أبيها الروحي، بعد ذلك إلى عملية اقتحام السخون وإخراج السباكيتي الغليظ...وبينما كان الجميع منهمكاً بالحك و الفرك، توجه أحد المارّة إلى كاظم و دار بينهما هذا الحوار الساخن التالي:&lt;br /&gt;                                       **************************&lt;br /&gt;- اسمح لي أ خّــــا....&lt;br /&gt;- نعم أ سيدي تفضل شنو الطلب ديالك؟&lt;br /&gt;- واش الأخ تيسي..؟؟؟&lt;br /&gt;                                &lt;br /&gt;ظنّ كاظم أن في"القضية إنّ"، وأن مخاطبه من أصحاب الحال، يريد الإيقاع به من خلال حديثه الغريب معه، ومرّت أمامه جملة من الافتراضات، ربما يتعلـّق الأمر بأبيل تيست، ولاحظ بأن الناس كاملين كايشوفو فيه، وبسرعة فائقة تمالك أعصابه واستجمع أنفاسه ليُكمل الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أوّاه...و باش عرفتيها أسيدي ؟؟!!&lt;br /&gt;- لأنك راك نسيتي الكاسك فوق رأسك.&lt;br /&gt;- الكاسك ديالي فيكسيتو بالفيسات باش مانضيعش الوقت بزاف ملي نبغي نتلوغا.&lt;br /&gt; وأنت شكون سيادتكم؟&lt;br /&gt;- أنا معكم ف ليرونسنيومون 160، حنا لي تحت منكم.&lt;br /&gt;- كيفاش تحت منا؟؟ آش هاد تخسار الهضرة!!...&lt;br /&gt;- حنا فالبروميار إيطاج كنقصد.&lt;br /&gt;- كولي الأخ كوليك، متشرفين...صافي أسيادنا، كل واحد يمشي يحك وسخو، فرقوا علينا هاذ الجقلة..عمركم ما شتيو شي تيسي كيتحمحم...صافي سالينا الله يعاون العاونات... والله حتى نتعرى عليكم... !!&lt;br /&gt;- يمكن غادي نخليك أسي...أسمّاك الله ؟&lt;br /&gt;- كاظم، باك بلوس كات، كلاس كات، طو موايان.&lt;br /&gt;- متشرفين أسي كاظم...خصني نمشي نحك لواحد خِـيْـنا خدام فالديروجمون راه طالبني من شحال هذي.&lt;br /&gt;- واش ما لاحظتيش معايا أنه كاين بزاف ديال لي كوليك معانا فالحمّام؟؟ هذاك فالآش.إيل.إير، ولّي فالبرمة خدام فالأنترنت، و ذاك القلدة اللّي واقف مفيكسي فالباب خدام فالسيكيريتي ديال حي الرياض.&lt;br /&gt;- ما فهمتيش علاش أسي باك بلوس كات!! راه هاذ الحمّام كونفونسيوني مع الإدارة ديالنا...و ِفيقْ  ألَبريقْ...&lt;br /&gt;- و كيف كات دير؟ و شنو هما الامتيازات؟ وفين خاصني نمشي؟&lt;br /&gt;- أولا كتعمر واحد الفورميلان و كيسْـنيه الشاف ديالك...من بعد كايسيفطوه ل دي.إر.أش باش     يتفاليدا، و ل دي.إر.تي باش يشوفو الحمّام لي قريب للعنوان ديالك، من بعد كايسيفطوه ليزوفر صوصيال...&lt;br /&gt;- وتسخسيخة واش من تسخسيخة هذه ؟؟&lt;br /&gt;- ومازال لابروسيدير طويلة...داكشي لي كاين فالإيزو كيتبعوه...&lt;br /&gt;- ياكْما خصني نريزيرفِي بكري ؟&lt;br /&gt;- متزربش ومتبقاش تطير من المقلة... من بعد هذا الشيء كامل، خصّك تعيّط ليزوفر صوصيال فالتيلفون باش تريزيرفِي.&lt;br /&gt;- وعلى شحال ديال الوقت كتجيك النوبة؟&lt;br /&gt;- شهر حتى شهر ونص، ماكاتشوفش لي كوليك شحال موسخين، والسباكيتي شحال موجودة... خصنا نصدروها...&lt;br /&gt;- كولي و كاتخلص شي حاجة فالأول؟&lt;br /&gt;- 300 درهم فالعام، و كوصيون 100 درهم ديال القب و ديال الديباناج.&lt;br /&gt;- كيفاش الديباناج؟؟ !!&lt;br /&gt;- مثلا جيتي للحمّام ونسيتي الفوطة أو السليب أو الشامبوان أو الكيس...الإدارة ديال الحمام كتلتزم تجيب لك دكشي اللّي ناقصك في أقل من 48 ساعة...&lt;br /&gt; - بزاف 48 ساعة، و الخدمة منمشيلهاش؟؟؟&lt;br /&gt;- في ما يخص 48 ساعة داكشي اللّي كاين فلابروسيدير، لأن الحمّام حتى هو سيرتيفيي، وبالنسبة للخدمة، الإدارة ديال الحمّام كتعطيك ورقة كُومْ كْـوَا أنك كنت في وضع صعب مكيسمحش لك بالتوجه للعمل، وكيحسبوها لك بيرميسيون إكسبسيونيل.&lt;br /&gt;- و شنو هما ليزافونطاج ديال هاذ لا كونفونسيون؟&lt;br /&gt;- يمكن لك تغسل فأي وقت بالنهار أو بالليل و متفوتش ساعة ونصف فالتحمحيمة، و فحالة ما إذا فتيها كينقصوها لك من الصالير، ويمكن لك كذلك تجيب داركم كاملين يغسلوا من الثمنية دالليل حتى الثمنية دالصباح وفالويكاند وأيام العطل والأعياد، وبالإضافة كتستفيد من باك عبارة عن سطل كولور صون طاس، ويلا جيتي 3 مرات فالصيمانة الكسال دومي طاريف و عصير ديال السيطرون.&lt;br /&gt;- هادشي راه ممتاز...&lt;br /&gt;- ونزيدك واحد النصيحة، إذا بغيتي تمشي نهارالخميس، خصّك تريزيرفِي بكري، لأنها الليلة ديال الجمعة، كيكونو لي دوموند   بزاف، و كيف كتعرف بنادم كيبغي يمشي للجامع نقيقي...&lt;br /&gt;- زعما كنشكرك بزاف على هذه المعلومات، ماكانتش فأخباري...&lt;br /&gt;- غادي نمشي دابا أسي كاظم، قيد النمرة ديالي، إذا احتاجتيني غير بيبي عليّا و نعيّط عليك...بالصحة والراحة.&lt;br /&gt;- الله يعطيك الصحة...الله يحفظاااااااك...&lt;br /&gt;استمر التيسي العجيب في حك جسمه بالكيس، والتحدث مع زملائه في السونتر، حيث أخبرهم بمحتوى الاتفاقية التي تجمع المؤسستين، وطريقة الاستفادة من ميزاتها المتعددة. وبينما كان متوجها إلى البرمة لجلب الماء، رمق أحد الجادارميا وهو في وضع ليس كالذي اعتاد أن يراه فيه داخل الكام. أراد كاظم بفعل فضوله المعرفي الذي ليست له حدود أن يذهب ليستقي بعض الأخبار، وينظر ما في الأمر دون أن يعيق به ذلك الجادارمي العريان، ليس خوفا منه، ولكن لأنه لا يحمله ويتقزز عند سماع فرنسيته العوجاء، التي لو سمعها فيكتور هيجو الله يرحمه، لأقام دعوة قضائية ضد آش.ضو.زا.&lt;br /&gt;اقترب كاظم منه فسمع ما يلي:"كسسسسس كسسسسس كسسسسس "&lt;br /&gt;والجادارمي يصيح بأعلى صوته ويُزاوك: " والله مانبقى نعاود...أنا متايب الله..."&lt;br /&gt;وفهم حينها أن العصابة المرافقة له دوّرت مع الكسّال كي يسخسخ الجادارمي العريان، ولا يتركه إلا وهو شرويطة، انتقاما لكرامة زملائهم الذين تكرفس عليهم، و حكر عليهم دون سبب معقول.أراد كاظم أن يساهم في هذه الحسنة، وأن لا يفوته هذا الأجر، فماطى للكسال، الذي لم يكن سوى ذلك الشخص الذي يشتغل في ليرونسنيومون، 10 دراهم وتوجه له مخاطباً: " تهالالي أشريف فيه راه من العائلة".&lt;br /&gt;فردّ عليه بعد أن فهم قصده: "ملّي من العائلة والله ما نشد ريال، والضيف غادي يبقى عندي صيمانا هنا".&lt;br /&gt;سؤال اليوم: ماذا اشترى كاظم من محمّاد مول الحانوت؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:khademe@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;khademe@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888959071461143?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888959071461143/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888959071461143' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888959071461143'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888959071461143'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888959071461143.html' title='التـحمـحيـمـة'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888940589652395</id><published>2006-02-02T06:08:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:10:05.906-08:00</updated><title type='text'>دخو ل الـكـام مـا شي بـحـا ل خـروجـه</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;البحث العلمي ليست له حدود، هذا ما يجعلنا نبحث عن الحقيقة، التي من كثرة إلحاحنا قد تتسبب لنا في شقيقة مستمرة. كل واحد منا يتمنى أن يجد نفسه خارج هذا الفضاء الضيق، متحررا من كل القيود، متجاهلا لتلك الحدود الوهمية  التي اجتهد بعضهم كي يجعلها مرتكزات أساسية لكل عمل جاد بمنظور فوقي، لا يعير أي اهتمام لهذه الجيوش التواقة إلى الهروب من مستطيل تحرسه شرطة دائمة مجهزة بآليات جد متطورة.&lt;br /&gt;الحديث عن الهروب ليس غريبا عنّا، و لا عن بيئتنا الصغيرة، فبكثرة حبّهم لنا، وانبهارهم بمهنيّتنا المتميزة كما يقولون دائما، يرفضون حتى أن نجلس كي نتحدث عن مفهوم الهروب والنجاة، ليست نجاة عتابو طبعا ولا شركة النجاة التي أسقطت وعرّت بعض "زعمائنا السياسيين".&lt;br /&gt;أتصور دائما تلك الشبكة المحملة بالصيد، حيث لا تستطيع الهروب والتسلل منها سوى بعض الأسماك التي ساعدها صغر حجمها على ذلك، وهذا قد يأتي قدراً، لكن عندما نغير زاوية المشاهدة ونسقطها على بيئتنا، يمكننا رؤية أسماك اعتادت على نسبة ملوحة المياه التي تعيش فيها، لكنها استطاعت أن تهرب بمساعدة حاملي الشباك.&lt;br /&gt;وأتذكر أيضا ذلك المثل الشعبي المغربي الذي يقول: " دخول الحمام ماشي بحال خروجه"، الذي قد يتغير مستقبلا، ويصير: " دخول الكام ماشي بحال خروجه".&lt;br /&gt;وأرجع لأقول مجددا:"من يجد ثقبا صغيرا في الشبكة فلـيُـعـلًَّق..."                                                      &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم غير مرتاح هذه الأيام بسبب الضغوطات والتغييرات التي أصابت الكام بعد فاجعة تسونامي، كذلك هم زملائه. لقد اختلط عليه الحابل بالنابل، فأصبح لا يفرق بين الكومبليس وعائلة وأصدقاء، بين البانيني والمتوحش، إنّه يكره السياسة لكنه يجد نفسه غارقا فيها بالرغم من أنفه، إنه يكره التبحليس و مسيح الكابا، يكره الظلم والظالمين، يكره تطياح الباطل، يكره الأفلام المكسيكية المدبلجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- المهم الفلسفة بزاف ما مزياناش، كاين شي جديد أسي كاظم؟&lt;br /&gt;- بعّد مني راه طالع لي الزعف...!!&lt;br /&gt;- ياك لاباس مالك؟؟&lt;br /&gt;- ما ماليش غير زادوني فالصالير وانا نتقلق !!&lt;br /&gt;- واش كتصطى عليا ولا كيفاش؟؟&lt;br /&gt;- ماعارف شكون اللي كيتسطى على الآخر...مكتشوفنيش زعما شنو كاندير...؟؟&lt;br /&gt;- أشنوك كتصنع لينا كاع؟؟&lt;br /&gt;- راني أمبريميت لانطرانيت كامل باش  نكردو..&lt;br /&gt;- وعلاش هدشي كلو بالسلامة؟&lt;br /&gt;- باش نضبط الأمور ومنزهق حتى حاجة...راني اتفقت مع الدراري باش نمشيو للغابة نحفظو مزيان…&lt;br /&gt;- أنت مواطن صالح وكتبغي الخدمة ديالك على ما بان لي...&lt;br /&gt;- أنا مواطن حازق ، راه تعيى متصبر وتشرب السيرو ديال النعاس..&lt;br /&gt;- نسيت ماقلت ليك مبروك...&lt;br /&gt;- ديالاش عاوتاني ...ياك ما زوجتيني بلا خباري؟&lt;br /&gt;- ومبروك لي بورت كاسك الجداد...&lt;br /&gt;- آه ...الله  يبارك فيك، غير هدشي اللّي بان لك...؟؟؟&lt;br /&gt;- ياك ما كاين شي حاجة أخرى؟؟؟&lt;br /&gt;- كاين الخير والبركة...أول حاجة هي أننا ماغاديش نمشيو لأبو غريب وبليمارة كالها الشاف الكبير..ثاني حاجة هو التشقليب ديال لي كروب...&lt;br /&gt;- فكرتيني ...آجي مع من جيتي ؟؟&lt;br /&gt;- جيت  مع مّي لالا...&lt;br /&gt;- و لا ّ...آش من كروب جيتي؟&lt;br /&gt;- المثل المغربي كيقول: " اللي ما حمدشي الله على قطيطو الخراي كيجيب لو الله هراس الأواني"...&lt;br /&gt;- كومونديتي شي حاجة ولا مازال؟&lt;br /&gt;- راني سفطت داك المسخوط وتعطل عليّ بزاف، مشى كيلعب البييْ والطرومبية بحال ديما،داك المرة سولتو علاش تعطل كالي أسيدي راه كان كيلعب دينيفري مع الدراري ديال ماجستيك و ساتيام آر...&lt;br /&gt;- و شنو درتي معاه؟؟&lt;br /&gt;- شديتو و دخلتو لا صال د ريينيون و ضربت لو واحد السلخة حتى بكى عليه صباطو....&lt;br /&gt;- واش لاحظت معاي، ولاّ كيتسارى فالبلاطو بحال لي دارهم..&lt;br /&gt;- هديك راها حرية تنقل الأشخاص والبضائع.&lt;br /&gt;- هاهو جا...&lt;br /&gt;- آجي لهنا  فين تعطلتي؟؟&lt;br /&gt;     * راه كانت عندنا لاطوطنط، و الميدياسيون ما كايناش. البيلوط ديال البانيني كروفيت طاح، و تبلوكات القضية...و الكليان حيحوا علينا بلي ريكلاكاصيون، واحد معانا نزلوا عليه بأفيرتيسمان لأنه كثّر لا صوص بيكانت لواحد الكليان فيه البواسر.&lt;br /&gt;- و مال حوايجك موسخين؟&lt;br /&gt;    *  كنت كنلعب فالحفرة اللّي  كاينا فالتحت...&lt;br /&gt;-  سير بدل حوايجك، وحك سنانك وبول ، و سير تنعس ...يا لاه....&lt;br /&gt;- آجي فكرتيني، ديالاش داك الحفرة؟؟؟&lt;br /&gt;- كالك راهم جبرو فيها  شي بقايا إنسان قديم...&lt;br /&gt;- أوّاه...و أشمن عصر كينتمي هاذ الإنسان؟&lt;br /&gt;-  الخبراء أكدوا أنه كينتمي لعصر ما قبل لو.إن.بي.تي، وهو من فصيلة مستعملي الكاسك، والأبحاث بينت أنه كان كيشتغل في مركز النداء الخاص بالديرانجمون 111 ، وكذلك تبيّن لفريق التنقيب أن هاذ الإنسان ما بقاش كيسمع بعد مرور خمس سنوات من العمل تحت الكاسك.&lt;br /&gt;- إذن هو تيسي...؟؟&lt;br /&gt;- للأسف ...قتلوا لينا أحد الأجداد ديالنا...&lt;br /&gt;- و باش عرفوه تيسي؟&lt;br /&gt;- التقرير الأولي أشار أن جدّي الله يرحمه، و يأخذ الحق من اللّي قتلوه وتكرفسوا عليه، جبرو معاه واحد الكاسك في حالة جيدة، يزن حوالي 10 كيلو، و هادشي كيؤكده تقرير الطبيب الشرعي اللّي بيّن أن عنق جدّي كان معوّج ومفدوع بسبب الكاسك الثقيل، وفي الأخير التقرير تساءل على عدم وجود الرولي مع الكاسك.&lt;br /&gt;- إذن ولاّت قضية رأي عام...&lt;br /&gt;- أكيد، ونسيت نكوليك أنهم جبروا في الحفرة مخطوط قديم، تبيّن من بعد أن المضمون ديالو هو  عبارة عن دراسة معمقة حول تاريخ الكاسك منذ عصر البرغواطيين.&lt;br /&gt;- وشنو التدابير اللّي غادي اتخدوها ؟&lt;br /&gt;- غادي نقلوا الجثة لمقبرة الشهداء، والكاسك للمتحف، ونبحثو على الرولي...&lt;br /&gt;- وداكشي اللّي نشروه  فالنهار ؟&lt;br /&gt;- قلت لك مرارا وتكرارا أنني مكنهضرش فالسياسة، ولكن غادي نعطي رأيي، داك الجريدة ماكاتقراش بزاف، نوض أسي بديع هبط على اتصالات المغرب، و علاش؟؟ حيث ماكيعطيوهش الإشهار، والدليل أن الجرائد الأخرى اللّي كترضع من بزولة ماروك طيليكوم ما كالت والو...والكلمة الأخيرة للقضاء...&lt;br /&gt;- كولي هاكداك...&lt;br /&gt;- أنا أوّلا كنرفض التشهير،لأن هدشي كامل كيتنافى مع أخلاقيات مهنة الصحافة.&lt;br /&gt;- واش علقوا ولاّ مازال؟؟&lt;br /&gt;- ماكاين اللّي يقدر يعلّق دابا، الحراسة مشددة ...&lt;br /&gt;- واش علقوا النتائج ديال الكويز أبنادم؟&lt;br /&gt;- كولي الكويز...كنت على بونت غادي نجح راشطي، دخّلت ربعة ديال لي ماتيار، و جوج غادي نخليهم لدوزيام صيصيون...و لورال خصني نوجّـد مادة "ليباك" بكري لأنها طويلة بزاف.&lt;br /&gt;- واش مادة جديدة هادي ؟&lt;br /&gt;- خصّك تكون ضابط الأثمنة ديال ليباك كاملين ولكن هورطاس...&lt;br /&gt;- داخلنا عليك بالله واش حنا فكوليج ولا فخدمة ؟&lt;br /&gt;- حنا أسيدي فروض الأطفال ما شي حتى كوليج...&lt;br /&gt;- واش دير معايا واحد القضية، و ما تكولها لحتى واحد.&lt;br /&gt;- أشنو هي؟&lt;br /&gt;- أجي نعلقوا قبل ما يعلقونا ساقطين فالدوزيام صيصيون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:khademe@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;khademe@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;               &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888940589652395?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888940589652395/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888940589652395' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888940589652395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888940589652395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888940589652395.html' title='دخو ل الـكـام مـا شي بـحـا ل خـروجـه'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888931789530160</id><published>2006-02-02T06:06:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:08:37.903-08:00</updated><title type='text'>حياة السآرسة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;خيم الظلام شيئا فشيئا، وأخذت تدب حركة غريبة في أغصان شجرة عظيمة تدعى... شجرة السآرسة. كانت رؤوس الكائنات &lt;span style="font-size:130%;"&gt;السآريسية، متدلية إلى الأسفل وأرجلها متمسكة بالأغصان في شكل غريب يشبه إلى حد كبير شكل طائر ليلي لست أتذكر اسمه... لاشوڨ- سوري واقيلا أو الفأرة- الصلعاء؟ لست أذكر...المهم، عندما اختفى الشفق الأحمر تماما من الأفق، التفت قيدوم السآرسة إلى جاره وقال له: نطلعو نتلوكاو؟ قال له جاره : مْشِينا! ثم جاره قال لجاره: نتلوكَاوْ؟ قال : مْشِينا؛ فسرى نفس السؤال والجواب في كل أغصان الشجرة، كصف بطاقات الروندا، حينما يصففها طفل صغير أو حتى رجل كبير لم يلعب كثيرا في صغره، فيلمس إحداهن فتتهاوى كلها تباعا، حتى عاد نفس السؤال إلى قيدوم السآرسة بعدما دار في كل أغصان الشجرة الكبيرة، فتيقن أن الآوْتلوك يشتغل بشكل طبيعي،خدام  ْبيان بْيان. هذا هو صباح السآرسة... الليلي، الذي يشتاق إليه كل سِرسي لكي يقف مستويا على رجليه،بدل التدلي مقلوبا من أحد الأغصان. فجأة انطلقت أسراب السآرسة تاركة شجرتها مهجورة، في اتجاه البناية ذات السلالم  الحلزونية، التي تذكر بأفلام شُكُوك هِتْشْكُوك. كانت أسراب السآرسة في طريق صعودها تحدث أصواتا وصخبا كبيرا، لأنها علميا صارت تتعرف على الاتجاه فقط بالصراخ والسمع، وباستعمال جهازين فقط :الحنجرة والأذن، حيث ترسل صراخها في كل اتجاه، فإذا اصطدمت موجاته بجدار وعاد إليها صداه بسرعة، غيرت الاتجاه حتى تصل إلى مستقرها الليلي الشاهق، هناك تصير تهتدي برنات الهواتف التي تنبعث من هنا وهناك في صالة كبيرة مضاءة بشكل يخلب العقول، تستضيف السآرسة كل ليلة ولكن... بدون عَشاء. وفي طريق الصعود كانت تصادف السآرسات،- على وزن جمع الجُموع لأنهن أكثر عددا من السآرسة- الطبيعيات العاديات وهن نازلات من الأعالي، يتحدثن عن برنامج المساء والسهرة مع الأحباب والأقرباء، ولكن لفرط استئناس وتعود السآرسة على وضعيتهم الأنطولوجية الجديدة:  &lt;br /&gt;L’habitude est une seconde nature !&lt;br /&gt; فإنهم صاروا مازوشيين، إذ يقول بعضهم لبعض بصوت صاخب كأنهم في هليكوبتر، مما يدل على أن الوْدنين مْشاوْ خْلا، يقول بعضهم لبعض ساخرين من النازلين:&lt;br /&gt;- ومْساكْن هاذوك الزغابا اللي نازلين دابا، غادي يزْهقو كْليان باب برد، هاذ الّلِْوِيلَة عاوْتَني! (أو ما يسمى باصطلاح أدق : كليان الدين ديماك!) ثم يستمرون في صعودهم إلى أن يصلوا إلى الپلاطو، الصينية باللغة الفرنسية...أو الهضبة، بحال بحال، الله يرزق غير الصحة والسلامة، والخير فالمساعدة... ثم فجأة وكالأمير المسحور في قصص محمد عطية الإبراشي أو قصص الخزانة الخضراء أو الوردية، كقصة "سندريلا" أو"الجميلة والوحش"، يتغير شكل السآرسة إلى أجمل وأبهى صورة في إطار الميطامورفوز الكَامِي،  فيبدءون... الناباتشية الأبدية. ثم يشرعون في استعمال مصطلحات خاصة بهم، كأي تخصص، فمثلا:  عندما يَتََلَوْڴون، منهم من يجد ما يسمى بالوكيل- المقرر، (المرجو استحضار المعجم) فيختار أي ربان يشاء، بل يحار بين الربابنة، لأنه من زبدة القوم وقشدتهم،  وعامتهم تدخل مباشرة إلى ربان محدد مسبقا، يكون عرضة للقصف الصاروخي الزبوني الذي لا ينتهي، ولكن لزوبجيكتيف كيكونوا نيميرو واحد عندهم. وهناك مصطلح الانسحاب  أو الروتري، (وأنا أفضل شخصيا مصطلح التقهقر كترجمة للروتري لأنه عادة ما يكون تراجعا إلى قاعة الهاتف اليتيم الذي تقطع به الحبل مجازا وحقيقة، تحت شراسة القصف الزبوني) وهذا الانسحاب يكون عادة مؤقتا، وليس كالانسحاب الأخير، حينما يتعب السآرسة فيقولون في دفعة واحدة: أوف، أوف، أوف، آخوتنا، أوف من هاذ الشي! حتي صاغوا منها مصطلح اللوڴ-أوف، يعني آعباد الله، أوف، أوف...(ڨْرِي، ڨْرِي آخوي.)&lt;br /&gt; للتذكير فإنه  من قبل، كان الزبائن يستعملون قذائف البواط بوكال التي تشبه قوتها قوة الكاتيوشا، ولكن بعد استعمال الدرع الواقي المسمى الإٍسْ.ڨِ.إي،  طاح الزبناء، البََلَوَات على صواريخ فوق- تقليدية، تستعمل البلوتنيوم المنضب، فتغوص في  جدار الإٍسْ.ڨِ.إي، كما يغوص السكين في الزبدة، ألا وهي صواريخ النميميس والتي، للأسف تم تسريبها من ذخيرتنا فانقلب سلاحنا ضدنا، وبالضغط على زر واحد تجد الزبون قد حَنْقَزَ ووقف أمامك يقول لك: آش كاين؟ ها...آش كاين؟ فلا تملك إلا أن تقول له فرحا به: آناري مرحبا، آناري مرحبا... ثم هناك مصطلح "الوكيل- الحاضر"، وهو محبوب السآرسة والمومو ديال عينيهم، ولكنه للأسف، فيه الزقزاقة الزرقاء، فلا يزور إلا في أواخر الليل عندما يهدأ القصف وتعود جيوش الزبناء إلى قواعدها في انتظار وصول المدد عند الصباح، ولكنه يكون دائما مهددا بالتصفية الجسدية أو الترحيل القسري.&lt;br /&gt;ثم مصطلح لاطونط ، ولقد كانت هناك محاولات جادة لترجمة هذا المفهوم المحوري من طرف اللجنة اللغوية في الكام، فمثلا ترجم إلى العمة أو الخالة...لأنه عادة كما يقال عمك يْعِميك أو خالك يْخْلِيك، لكنني بعد تمحيص النظر وتقليب الرأي، اهتديت إلى ترجمتها الحقيقية، إنها ببساطة الخيمة، إي نعم ، لاطونط بالفْخُونْسِي هي الخيمة، كيف لم يهتدوا لهذه الترجمة؟ فقر في المادة الرمادية؟ المهم...هي خيمة كبيرة، خْزانة، كخيام سوق عاشوراء، عامرة بالزبناء طبعا، ينتظرون ما سيبيع  لهم السآرسة كل ليلة...من أطباق وخدمات مجففة...&lt;br /&gt;- شحال آخوي؟ نص كيلو نميميس؟ هو الأول، هاك آخويا، هاذا راه نميميس ديال كلميم؟&lt;br /&gt;- شحال آخويا نْتَ؟ رابعة ديال الصونطر ميساج؟ هاك آخويا؟ ِزيرو، ِزيرو...&lt;br /&gt;- شحال آلواليد؟ سْتا واق ديال موبيل زون؟ هاك آلواليد...- ودير شيشويا ديال المروة آولدي...- هانا آلوليد ما يكون غير خاطرك...&lt;br /&gt;- شحال آخويا، نص خبزة فيه بواط بوكال، تبغي لاصوص؟ البصلة؟ لحرور؟...&lt;br /&gt;ثم مفهوم لَميدياسيون، وهي عندما تريد أن تشغل لزبون خدمة لكي تقول له بسرعة: طفي البورطابل أو شعلو، أمسية سعيدة! فإذا بللا مولاتي لاميدياسيون تكون قد كمنت لك هناك وتربصت بعد تحالف مع الزبناء، فتحدث البلبلة في صفوف السآرسة من الداخل، ولكن شلومبوركر لها بالمرصاد، شلومبوركر دْرٌي ديال الحزة...وهادوك هم الرجال آخويا!&lt;br /&gt;- ثم هناك أهم مصطلح وأزْوَنْ مصطلح على الإطلاق، وهو غُومُونْطِي، وَامِمْتِي عْلَى غومونطي، آنا مْزَاوْڴ فغُومُونْطي لانفورماسيون، مع التأكيد أن حرف R يجب أن ينطق كما ينطقه البلاجكة بْحَال جاك بْغيل، لكي يتم الرونق والسحر الحلال،  زد عليه كذلك مصطلح غُولُونْصِي فل إس إر...بَخْ على الإس إر...فِيرمِي أون مَاسْ، أُو ارتاح آفتاح!&lt;br /&gt;سامحوني لن أستطيع أن أتكلم بمزيد استفاضة عن الجهاز المفاهيمي :&lt;br /&gt; Appareil conceptuel&lt;br /&gt;ديال السآرسة، باللغة العربية، لأنني درست بْالفْغُونْسِي في إعدادية لاسُربُون، وكذلك بسبب ثراء هذا الجهاز وتراكمه، لأنه تبلورَ عبر سنينَ من الجهد الإبستيمولوجي المنقطع النظير،  وما ذكرت لكم هو فقط غَيْض من فَيْض.&lt;br /&gt;     فوج آخر من السآرسة يأخذ النباتشية بعد منتصف الليل؛ يكونون قد بقوا معلقين في شجرة السآرسة في انتظار أن يحين موعد إقلاعهم ليأخذوا منا مشعل الكام بالليل ويُتِموا ما تبقى حتى الصباح، إلا أنهم لا يكونون في مثل عددنا، وهم إن كانوا لا يتلقون الضربات تلو الضربات مثلنا، إلا أنه عندما  يبلغ الليل مداه، تصفر الوجوه، وتغور العيون، وتثقل الأجفان، وترتخي الأعضاء، وتدوخ  عقارب الساعة البيولوجية، وإذا غلبتك عينك فوق مقعدك ونادى أحد الزبناء تقوم مُفَوْلَجا، غادي تحماق، وعقلك سيطج من مكانه بالسهر وقد تقول بدل "اتصالات المغرب في خدمتكم!" " شْكُون في خدمتكم"، فإذا بالزبون في الطرف الآخر من الخط يقول لك: آخويا كاين الضوبل، ڴُولْْشْ، كاين الضوبل؟ وتسأله: الضوبل ديالاش؟ فيقول لك: الضوبل ديال العذاب، الله ينعل جد مٌْْت بٌَات عم...ويطوف على سلالتك كلها سبا مجانيا مَجِانِينِيا ثم ينفجر ضحكا مع مجموعة تكون حوله،- حول صاحب "بورتابل القرية"- في مكان ما في سفح من سفوح سلسلة جبال السراغنوكوش على وزن الهندوكوش، أو السراغنوماليا على وزن الهيمالايا. كان الله في عون رجال الليل مع لِزُوقْشُبَانْ-أُضْحُكَانْ.&lt;br /&gt;عندما تدق الواحدة بعد منتصف الليل يبدأ الميطامورفوز الكامي العكسي، وشيئا فشيئا تبدأ الأجنحة تظهر، والأنياب تكبر والصراخ يتعالى...ڨُطر مَانُوڨْرْ إي طُونْغُوجِيسْتْخِي...واخا آختي...، ثم تخرج أسراب السآرسة عائدة إلى الدوحة العجيبة لتأخذ أمكنتها في الأغصان والعروش قبل أن تطلع الشمس فينكشف أمرها.&lt;br /&gt;جربت يوما أن أنزل من شجرة السآرسة وأشتغل نهارا، وجاني راسي غريب، فقد رأيت نفسي بالنهار، أنا بنهار؟ وَا فْشْكَاْلْ... لم أكن أشبه نفسي بالليل بتاتا، المهم كان ذلك في شهر رمضان المعظم،- أدخله الله علينا وعليكم بالرحمة والمغفرة والعتق من النار- ورأيت مشهدا غريبا وعجيبا، عندما أذن المؤذن صار الكام أرخبيلا من موائد الإفطار تحلقت حولها السآرسات، إينا حريرة، وإينا بريوات، وإينا رغايف، شوميشا أو خلاص. وكنت قد استقدمت معي إفطار ديال الزهد: حليب وتمر فقط، ولكن كرم إحدى السآرسات شملني،- جزاها الله خيرا وأطعمها طيرا- فَضَرَبْتُ الشهيوات حتى شبعت، وهي تشرح لي شرحا مستفيضا عن تقنيات تهييئها، حديث أو مغزل،  وفجأة رن هاتفي، ذُهِلْتُ حينها لأنني أُخذت على حين غِرة، كيف أجيب وفمي ممتليء بالطعام، كادت المكالمة أن تقوم بعملية الروطاسيون اللعينة فتسجل علي  نقطة سوداء ستؤثر بشكل سلبي عليَ لاكَارِيِيرْ ديالي، فسلمت أمري وكلمت الزبون: - اتفَالاط المَغْرِفْ في خِطْمَفِكُم؟ قال لي الزبون: ماذا تقول؟ قلت له- اتفَالاط المَغْرِفْ في خِطْمَفِكُمْ؟ قال لي غاضبا: آش كتخربق عليا؟ قلت له: سيدي راني كنمضغ، راه فمي عامر، راه وقيتة ديال الفطور هذي! أجابني بالفخونسي: آه بون، تْعَايْلي عاد وْدٌْنْ عندكم المغرب؟ قلت له: نْتَ فين آسيدي؟ قال لي: أنا في بوزنيقة. قلت له: آه آه عاد أذن عندنا، لأننا هنا في خط طول جرينيتش  وأنتم على خط طول زْنِيقِتْشْ، وبينهما مسافة كبيرة كما تعلم... آش بغى الخاطر آسيدي؟ قال لي: سمعت أن هناك خدمة جديدة عندكم اسمها: "فورفي جوال بوسطْبِيد بوسط-مُودِرْنْ"، إنني أرى إشهارها الآن في التلفزة؟... دَسْتُورْ، دَسْتُورْ، سامحوني آسيادي المصوبين-الخارقين... لأنني  حينها ضغطت على النقطة الحمراء، وأجهشت بالبكاء.&lt;br /&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888931789530160?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888931789530160/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888931789530160' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888931789530160'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888931789530160'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888931789530160.html' title='حياة السآرسة'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888916741377757</id><published>2006-02-02T06:04:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:06:07.423-08:00</updated><title type='text'>المكالمة الهُلامِيَة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;                       &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هال السآرسة الجدد ما رأوه وعايشوه منذ التحاقهم بموكب السآرسة "لاصيانات" في مركز النداء من نظام حديدي صارم يؤدي حتما إلى الانتظام، ومن تَوالي العُجَالات (بريفينغ) تِلْوَ العُجالات في قاعة الاجتماعات، ذات الطاولة الخشبية العسلية، التي تساءلت مرارا   و خلال العجالات، كيف تم إدخالها هناك رغم حجمها وطولها وكراسيها الحمراء القانية، كذلك هالت السآرسة الجدد كثرة المستجدات على الموقع الشبكي، غير العنكبوتي العالمي طبعا لأنه موقع خاص بالمركز، ثم علاوة على هذا كثرة التنبيهات الشفوية والمكتوبة سواء الصفوفية (نسبة إلى مرور المصوبين الخارقين خلال الصفوف) أو النيتساندية أو الآوتلوكية...الحاصول، سيل عارم من المعلومات والإجراءات المسطرية سببها داء السُّطَاطْ على وزن فُعَالَ( نسبة إلى السّطَاطْ وهو تصغير أنيق لكلمة السطاطيسطيك، السّْطَاطْ يْسْطِّيكْ) هالهم ذلك، مساكين، خاصة أنهم قاموا بطفرة تاريخية هائلة، إذ قُفِزَ بهم مباشرة إلى الحقبة الجيولوجية السآرسية وهي مرحلة متقدمة ودقيقة للغاية، ولم يمروا بالحقبة الطيسية نسبة إلى الطيسي، وهو الاسم العتيق للمخلوق الذي ينحدر منه السِرسي الحالي صاحب الجمجمة الكبيرة القادرة على حمل خودة أكبر و تجهيزات أخرى مستقبلية من شأنها توسيع الشريط الأخدودي المحتل الذي يخترق الرؤوس عرضا ويهددها بالتصحر الزَّغَبي أو الزُّغْبي ولم لا الكُعْبِي. هذا التحول من الطيسي إلى السرسي كان قد تم وفقا لقانون الاصطفاء الكامي الذي ينبني على مبدأ "البقاء لمن اختار أن لا ينقرض تلقائيا"... ورغم كون الحقبة الطيسية مرحلة موغلة في الزمن الغابر إلا أن لها أهميتها لأنها مرحلة الشرنقة السوكارنية، التي وطأت لظهور سَلِسٍ للسرسي الحديث دون قطيعة ابستيمولوجية، هذا السرسي المسمى بالفخونسي:                                            &lt;br /&gt;"CRC sapiens" par analogie à Homo sapiens (qui pense en latin)&lt;br /&gt;       للاضطلاع بمهمته التاريخية العظمى.                                                                          المهم أنه بسبب تضافر الأسباب المذكورة أعلاه، تكونت عند السآرسة الجدد حالة  َنفْسُكُولُوجية يمكن أن نُصنفها في خانة الرُُّعَابْ، وأرهب ما صاروا يرهبون هو ما اصطلح  على تسميته "المكالمة الهُلامية" أو باصطلاح أوضح المكالمات الاختبارية أو التحصيلية نسبة إلى فعل حَصَّلَهُ يُحَصِّلُهُ تَحْصِيلَةٌ أوحَصْلَة خامجة  في ساعة متأخرة من الليل و في زنقة مسدودة لا تُخَرِّجْ... تجعل السرسي الجديد يرتقب متجمعا على نفسه كما قال الشاعر في وصف أحدب:                                                                              &lt;br /&gt;                        كأنما صُفِعَتْ قفاه مرة    فظنها ثانية فتجَمَّعَ                             &lt;br /&gt;ولا أخفي أن السآرسة القدامى، بصفتي ممن لم ينقرض بعدُ منهم، يبالغون في أوصافهم، لأن الانسان بطبيعته يبالغ، فإن لم يجد شيئا جميلا وإيجابيا يبالغ فيه ويفتخر به، بالغ في وصف معاناته وافتخر بآلامه  الحقيقية أو الوهمية لكي يقال عنه: "واع كون عرفتي آش دوزو هادوك القدام مساكن، وتَّ رَاه  لَكَالِيرْ، وباز!" والسرسي القديم يهز رأسه قائلا: "وراه ما شتو والو قبل التسونامي... كْتَارْ."                                                                       &lt;br /&gt;أمام هذا الوضع قام  مركز رصد الظواهر الكامية بأخذ شانتيون دراسي لتأمله واستخلاص الدروس التي من شأنها تطوير العمل وتخفيف العبء عن نفسية العامل السؤرسي.              لنتذكر معطى مهما وهو أن الكام يشتغل 24/24 ساعة 7/7 أيام وهذا لوحده يعطي هيبة ورهبة للعمل....                                                                                            &lt;br /&gt;الهاتف يرن الآن، السرسي الجديد، والذي سأسميه سُؤْرُسْ لأنه لم يترعرع بعد ولم يبلغ سن الرشد الكامي، يفتح الخط وهو يستحضر أن كل من يكلمه يمكن أن يكون  من إخوتنا الاختباريين:                                                                                                 &lt;br /&gt;                                Big brother is watching you ! &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤرس: تواصلات المغرب الأقصى، مركز الأمن القومي للهاتف النقال، بيدبا بن الهميسع بن المهلهل بن ماء السماء، في خدمتكم دائما وأبدا...(قالها وهو في حالة تبسم قصوى)       &lt;br /&gt;اختزل السؤرس المذعور تاريخ الشرق والغرب في جملته هذه. ولكنه كان تاريخا منحبسا في مرحلة ما قبل الاكتشافات الجغرافية لأن المغرب لم يعد هو المغرب الأقصى كما كان قبل اكتشاف القارة الكولومبوسية خطأ، ثم هو هندي - بيدبا  فيلسوف كليلة ودمنة - وأبوه عربي، عجبا، وجده هو الشاعر المهلهل لأنه أول من هلهل الشعر ورققه، وَاكْوَاكْ،  ثم جده ملك الحيرة بكسر الحاء وهو جد الملوك المناذرة...إذن فهو المجد التليد!                                 &lt;br /&gt;الزبون: آيهاي هاي هاي على بيدبا، واخويا واش هذي قصة ديال كليلة ودمنة؟                &lt;br /&gt;السؤرس: الله يخليك أسيدي، بعد مرحلة التقديم خاص تجي مرحلة الاكتشاف، آش بغيتو نْعَامَاسْ؟                                                                                          &lt;br /&gt;الزبون: ما فهمتش، التقديم... الاكتشاف؟؟؟                                                            &lt;br /&gt;السؤرس: فعلا آمولاي هذا راه جزء لا يتجزأ من البنية الهيكلية للمكالمة الهاتفية النموذجية،  أو كنظن أنكم عرفتوها أنها ضروري  خاصها تكون، آش حب الخاطر آمولاي؟   &lt;br /&gt;الزبون: واخاي ديالي  حيت أنا عندي شويا مع التاريخ وبيدبا فيلسوف ، والمهلهل شاعر، أو ماء السماء ملك واشنو جاب هذا لذاك، واشنو جابهم لتواصلات المغرب الأقصى؟&lt;br /&gt;السؤرس: خصكم تعرفو آسيدي أن تواصلات المغرب الأقصى وضعت رهن إشارة الزبناء  ديالها نخبة من السآرسة المحنكين، اللي اختارتهم من العائلات والسلالات العريقة والمرموقة من جميع بقاع الأرض ودون تمييز بين الأجناس...الخبرة والخبرة فقط هي المعيار ، إذا وفقط إذا...                                                                                   &lt;br /&gt;الزبون: ولكن...                                                                                            &lt;br /&gt;السؤرس: شوف آسيدي انتهت مرحلة التقديم نمر لمرحلة الاكتشاف وتحديد المشكل، عفوا المشكل كلمة من الطابوهات في الكام، أقول تحديد السؤال... ما هو سؤالكم يا مولاي؟        &lt;br /&gt;الزبون: كان واحد الصديق ديالي اتصل بكم من قبل من أجل تشغيل خدمة الإميميس ولكن... الإميميس ما كا يمشيش ليه ما زال...                                                                                       &lt;br /&gt;السؤرس: الآن نمر لمرحلة تحديد الهوية، أعطني الرقم المحترم ديال الصديق ديالك المبجل  آسيدي وكذلك الأسم  ديالو الموقر...                                                                                                     &lt;br /&gt;الزبون: وهذا البرلمان آخويا... الرقم ديالو راه طلع عندكم...شوف شوف هانا ندوزو ليك...&lt;br /&gt;أخذ الزبون المعني الهاتف فصادف السؤرس يقول:                                     &lt;br /&gt;- ضروري أنك تنطق بالرقم ديالك المحترم والاسم الموقر... هذي هي المساطر...&lt;br /&gt;الزبون: صيرو واحد أو ستين، صيرو سبعة، صيرو صيرو، صيرو تصعة، الخاطوفي سعيد.                                                                                                         &lt;br /&gt;صاحبنا السؤرس لم يفهم شيئا فترك الزبون "أون كارد" يستمتع بموسيقى جومنجي الشهيرة، (داو دادو ددو زدو) وذهب يسأل أحد  السآرسة القدامى عن معنى "صيرو" فقال له السرسي المتمرس على جميع اللكنات التي ثقبت أذنيه لسنوات "هو  زيرو آصاحبي، صفر، جمعها، صِفْرونات بلهجة الزّْغْنْغْنْ."  عاد السؤرس إلى مكانه بعد رحلة موفقة للبحث عن لانفورماسيون.                                                                                        &lt;br /&gt;السؤرس: شكرا آسي الخاطوفي على الانتظار المحترم، إمتى اتصلت آسيدي على الإميميس المعزز المكرم؟                                                                                             &lt;br /&gt;الزبون : هذي شي 3 أشهر...                                                                            &lt;br /&gt;السؤرس تزاد معاه الزايد فقال: أولا خاصك تعرف أنك مني اتصلت أول مرة أنا ما زال ما كنتش خدام هنا، أقول هذا لكي لا أتحمل مسؤولية غيري، أَمعلوم آخويا، والحمد لله لي كاين طراساج ديزابيل... بالنسبة للإميميس آش من محمول عندكم آسيدي؟              &lt;br /&gt;الزبون: عندي بورطابل رونو 6680 ...                                                              &lt;br /&gt;السؤرس مندهشا: متأكد آسيدي رونو 6680؟                                                        &lt;br /&gt;الزبون: وايلي الشيطان دْرِّي؟                                                                           &lt;br /&gt;السؤرس: بقى معايا آسيدي ...                                                                           &lt;br /&gt;ثم شغل موسيقى الجومانجي من جديد وهذه المرة لفترة طويلة. أحس السؤرس المسكين بهم الدنيا قد أنقض كاهله خاصة أنه قام بحركة آلية تعلمها بالاحتكاك بالسآرسة القدامى ليعلم هل  أحد المصوبين الخارقين يستمتع بالاستماع له ويتربص أن تبدو منه هفوة، ثم  ضغط على زر آخر ليعرف كيف حال لاطونط، فإذا بهمه يزداد لأنه رأى 38 فالتفت لجاره السرسي العتيق وقال له: "ولاطونط آصاحبي لاطونط؟" فأجابه السرسي العتيق بهدوء أعصاب: " ودابا حنا را غير قصارين، كون جيتي يام سوكارنو والرقم الأخضر بلا درهم بلا ستة حمص... ساوي ساوي مع عيساوا، دير راسك دابا بحال فشي جدبة ديال عيساوا ولا حمادشا وحبس الإحساس  ديالك كامل، أوْلاَ  دير راسك بحال شي بولون ولا شي كْرْوَا  فشي ماكينة" ثم سأله السؤرس:" كاين شي بورطابل رونو 6680؟" أجابه السرسي العتيق: " إلى كان كليان من باب برد، راه كاين رونو 6680 ، را كيصاوبو عندهم تماك الحماق ديال الماركات، هذا غيكون شي بورطابل كبير أو مضخم"                                              &lt;br /&gt; ظن السؤرس المسكين أن السرسي العتيق قد اختلت قواه العقلية تحت ضغط  المكالمات، ثم عاد إلى زبونه وقد فقد كل خيط يربطه بهيكلة المكالمة التي عليه أن يحترمها تحت طائلة العقاب... كيف والزبون يتحدث عن رونو 6680؟؟                                                 &lt;br /&gt;السؤرس: منين شريتي هاذ البورطابل نعم سيدي؟&lt;br /&gt;الزبون:  هنا هنا حدا باب برد، كا تعرف قرية با محمد؟ راه حداها...&lt;br /&gt;صدقت فراسة السرسي العتيق الذي أصبح يفهم من الوهلة الأولى أين وجهة المكالمة ومن يتكلم وماذا يريد، وأصيب السؤرس بذهول سبب له صداعا رأسيا نصفيا وأرسل بالنيت ساند:" شي دوليبران الله يرحم الوالدين"... ثم قرر أن يستعمل الحيل السآرسية مع الزبون العجيب... ذهبت الهيكلة أدراج الرياح، لوبجيكتيف دابا هو أنه ما يحماقش...&lt;br /&gt;السؤرس: عندك شي بواط إمايل؟&lt;br /&gt;الزبون: نصاوبوها دابا، ما بعيدا غير تادلا... عطيني القياسات ديالها آخويا...&lt;br /&gt;السؤرس: لا، غادي تمشي لشي سيبير قريب ليك أو فتح بواط إيمايل أو عاد اتصل بنا نصيفطو ليك ديكالاميناج، لا عفوا، لباراميتراج...&lt;br /&gt;الزبون: واخا مني نعيط غادي نطيح فيك آلخاوا؟&lt;br /&gt;السؤرس: اللي طحتي فيه غادي يساعدك...&lt;br /&gt;انقطع الخط وتنفس السؤرس الصعداء واكتشف شبه استحالة الحفاظ على الهيكلة المكالماتية  رغم العجالات المتوالية التي غالبا ما تكون بعد عبارة المصوبين الخارقين التي صارت مألوفة " دير روتري أو تبعني" يعني تراجع عن موقع القتال و اقتفي أثري ...فسلم السؤرس بذلك وقال في نفسه " رخاها الله"...&lt;br /&gt;أتم السؤرس عمله يكيف مكالماته حسب الحاجة، يحذف مرحلة أو يسبق أخرى، أو يعجل أخرى حتى صار في آخر المطاف يشتغل بدون معايير، وَبْسِّيفْ  فإن ألوان وأنواع الزبناء تُرَوِّنُ ما لا يُرَوَّنْ ...تعب كثيرا لأنه كان يضرب وكلما ظنها الضربة القاضية وتَفَرْتَكَتْ جموع وحشود الزبناء وحَمِدَ الله، اشتعل المُصَيْبِيحْ الأحمر وشعلت لاطونط لأنه في تلك اللحظة يكون قد نادى الزبناء بعضُهُم بَعضا وقالوا لبعضهم: "باردة باردة، لي ما حماها تقطع يدو... باردة باردة، لي ما حماها تقطع يدو..."  فيسخن الطرح من جديد...إلى أن وصلت 12.59 دقيقة بعد منتصف الليل  وكان التعب قد بلغ من السؤرس مداه فإذا بالهاتف يرن ففتح أخونا السؤرس الخط مطمئنا وفرحا أنها آخر مكالمة ظانا أنه يمكن أن يزرب عليها فقال بدون تقديم:- نعم آجمي...كاين شي ما نقضيو؟ النميميس عاوتني؟  فإذا بالمنادي يقول له: - معاك فلان من الأوركانيكرام الأعلى ديال تواصلات المغرب الأقصى،  دوز لي شي مصوب خارق نوريك نعم آجمي آش كتسوا؟&lt;br /&gt;كانت آخر مكالماته هي المكالمة الهلامية الكابوسية، فطار الخبر أن صاحبنا السؤرس الشجاع قد سقط  في قبضة الطبلوج.&lt;br /&gt;التفت السؤرس إلى جاره منهارا وقال له:- قل للحاج عبد الرحيم الشيفور ما يتسنانيش! &lt;br /&gt;وأخذ يغني ويهز رأسه بحال العربي باطما رحمه الله:"- وانا راني مشيت... وانا راني مشيت والهول داني... وَالْدِيَّ وحبابي ما سخاو بيا، بحر لْكْلِيَانْ ما ركبتو بْلْعَانِي..."  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888916741377757?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888916741377757/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888916741377757' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888916741377757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888916741377757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_113888916741377757.html' title='المكالمة الهُلامِيَة'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888907273055242</id><published>2006-02-02T06:03:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:04:32.733-08:00</updated><title type='text'>الجرذ</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ظن الجرذ أنه وحيد في تلك البناية ذات السلالم الحلزونية، فأخذ يصعد ثم يصعد وهو ينتشي  ويستمتع بفرحة الصعود إلى الأعالي، تغره الظلمة المحيطة بأرجاء المكان، حتى قارب الذروة ثم هناك توقف وأخذ يحرك "شلاغيمه" كأنما يتنسم عطرا جميلا؛ نعم، لقد لامست خياشيمه رائحة قمامة معتقة كرائحة السمن الحار في الأعالي، فزاد يقينه أن المكان مهجور. أتم صعوده مستدلا بتلك الرائحة، إذ كانت تزداد قوة كلما قارب القمة، وصار لعابه يسيل ويحدوه الشوق  لبلوغ مقر الرائحة الرئيسي أو بتعبير علم الزلازل، بؤرتها المركزية، وبطبيعة الحال، وككل مصر على النجاح  فقد نجح في الوصول إلى مصدرها الذي لم يكن سوى سطل قمامة مكتظ ببقايا أنواع شتى من الأطعمة التي تطلب جاهزة لتخشى في الوجوه. هناك كان الظلام مخيما إلا صندوقا في إحدى الزوايا كان يظهر فيه شخص يقول أشياء لم يستقبلها الجرذ بطبيعة الحال إلا ضجيجا فارغا لا يعنيه، إلا أنه استفاد من ضوئه الخافت ألذي زاده ثقة على ثقته.&lt;br /&gt;فجأة تسمر الجرذ تحت طوفان من الضوء انبعث من كل مكان وأصوات أشخاص، سآرسة بالاصطلاح التقني، خرجوا لتوهم من قاعة كبيرة طويلة عريضة، خرجوا وعندما رأت أعينهم المحمرة المجمرة بشاشات الحواسيب أخذوا يصرخون... واو على طوبة!&lt;br /&gt;سمع الجرذ كلمة طوبة فاقشعر جلده وقال:       &lt;br /&gt;Punaise mais c’est bien de moi qu’il s’agit!                                                                                                   &lt;br /&gt;لأنه كان جرذا من سلالة فرنسية نقية الدم سكن أجداده البناية منذ القديم وعندما سمع كلمة طوبة، ربطها إيتيمولوجيا بكلمة  : &lt;br /&gt;  ابنة عمه التي تسكن الحقول.Taupe                                            &lt;br /&gt;ياللحسرة! فقد اندثر حلم الجرذ المسكين، حلمه بأن يتفرد بطعام لذيذ هنيء لكي يعود ويحكي لأصدقائه عن مغامراته في القمم، ولكنه حصل، حصل في يد مجموعة من السآرسة( وهي جمع  ِسرسي بكسر السين لأنها إذا ضمت فستصبح ُسرسي أي عقوبة مع إيقاف التنفيذ بينما السِرسي محكوم عليه بعقوبة الأشغال الليلية الشاقة المؤبدة مع التنفيذ الفوري ) المهم أن السآرسة وهي مخلوقات خفاشية خرجوا في إطار ما يسمى الروتري، وهو زمن وجيز مقتضب ثمين محسوب مدقق يجب على السِرسي أن يقنع نفسه خلاله أنه يستريح ويستروح،  لكن دقائقه تطير مع الريح.&lt;br /&gt;تطاير الخبر في مركز النداء كصدى في جبل: واو علي طوبة، واو على طوبة...طوبة...طوبة...مع ما يرافق ذلك من الخيال العلمي حول حجمها وشراستها إلخ... عندها أطلق الجرذ سيقانه للريح، ولكن في اتجاه الداخل وليس من حيث جاء فأيقن أنه لا محالة مقتول أو مأسور أو إن حالفه حظ يكسر الحجر فسيتمكن من الفرار... لم يجد أمامه سوى علبة كبيرة كالعلبة الصوتية كما يتصورها زبناء باب برد، مكتوب عليها "كوكا كولا" بلغة الماريكانوس المعربة، فقال في نفسه، ربما يكون فيها الخلاص ولو لحين تهدأ الأمور وتستتب، أوربما ييأس السآرسة من مطاردته... ولكن هيهات، فالسآرسة كانوا في حاجة لمثل هذا الحدث لأنه أعطاهم مشروعية تمديد وتمطيط الروتري أولا، ثم متعة التنفيس عن الاحتقان ثانيا. شاع الخبر وأخذ السآرسة يقولون للزبناء :&lt;br /&gt;- المرجو الانتظار نحن في حالة طوارئ، جرذ في الجوار... جرذ في الجوار... حول! والزبناء لا يملكون إلا الانتظار والتضحية بالوقت رغم أن خدمة الإميميس لا تستحمل  التأجيل لأنها  أمر مصيري وحيوي، ولكن ما العمل، الحالة مستعجلة أكثر من الإميميس.&lt;br /&gt;تجمهر السآرسة في قاعة الترويح المجهزة بأحدث أدوات الترفيه، من أرائك متعددة الاستعمالات وموائد وهواتف في خدمتهم صباح مساء، لكنهم رغم وفرة الهواتف كانوا في حالة ذهول عنها بسبب الجرذ اللعين.&lt;br /&gt;اعتصم هذا الأخير داخل الموزع الآلي العجيب للمشروبات الغازوزية، غير عابئ بالبرودة في الداخل لأنه أدرك أولوية حفظ حياته على حفظ صحته، اللهم الزكام ولا خبيط الأقدام.&lt;br /&gt;تعالت الأصوات من هنا ومن هناك ولكنها لم تغن شيئا حتى حضر المصوبون-الخارقون، إذ هم المسئولون الكبار هناك، فشكلوا لجنة طوارئ، وعينوا مجموعة من السآرسة المتمرسين في لجنة يقظة تراقب تطور الأحداث وتحرس المنافذ، واستحضر أحد المصوبين الخارقين مكبر صوت وبدأت المفاوضات:&lt;br /&gt;- أخرج من هناك إنك محاصر، استسلم وسنخفف عنك العقوبة!&lt;br /&gt;أجاب الجرذ المسكين من الداخل:&lt;br /&gt;- ابتعدوا إن كانيطات الموناضة الحمراء والسوداء والصفراء كلها رهائن عندي ولن تجدوا ما تشربون خلال الويكاند.&lt;br /&gt;(- مسكين لا يعرف أسماء المشروبات! قال المصوب الخارق. )&lt;br /&gt;- هل تسمعني، سنبدأ انقضاضا شاملا على الموزع ولن تجد مهربا.&lt;br /&gt;أخذ السآرسة يضربون الموزع الآلي، منهم من يريد سقوط الجرذ ومنهم من يريد سقوط كانيطة مونادا يرطب بها حلقه المبحوح المسكين ومنهم من يريد سقوطهما معا في عناق عجيب غريب. توالى الدق والضرب على الموزع، لكن شيئا لم يسقط، وبقي الجرذ معتصما بالآلة العتيدة، يا لسخرية التكنولوجيا من الإنسان، صنعها ثم تمردت عليه.&lt;br /&gt;عندما يئس السآرسة والمصوبون الخارقون من وسائل القوة، قرروا استخدام الحيلة.&lt;br /&gt;فجأة أظلمت القاعة ولم يترك إلا التلفاز الذي كان ينقل مباشرة تطور اعتصام جرذ في مركز النداء، وأخذه الكانيطات التي تشكل هي والسيجارة جزء لا يتجزأ من هوية السرسي  المعاصر الحداثي، كرهائن. عم سكون رهيب فظن الجرذ الغبي أن مطارديه قد انصرفوا  ولكن هيهات، فقد علمهم زبناء باب برد قوة الصبر والتجلد، إنهم ما زالوا متربصين هناك في الظلام.&lt;br /&gt; خرج الجرذ يتسلل من الموزع عله يذهب بالسلة بلا عنب، لكن لما بدا قمقم أنفه عند الباب،  أنارت الأضواء كلها في لحظة واحدة، وصرخ السآرسة والمصوبون الخارقون صراخا مهولا في آن واحد، لم تستحمله أذنا الجرذ الصغيرتين ولا عقله، فجن في الحال وأخذ يرقص ويغني ويقول شعرا:&lt;br /&gt;                         ألا منبئا عني أم جرذاني   أني قتلت في أعلى مكان      &lt;br /&gt;                         وأني وجدت كنز قمامة     يكفي لإطعامنا لزمان&lt;br /&gt;                         أكلوا  وتركوا   أزبالهم    شممتها فاصطكت أسناني&lt;br /&gt;                         ولكن حال بيني وبينها     أنها   لسآرسة  شجعان&lt;br /&gt;                         تقاذفوني بأقدامهم حتى    سقطت لا أدري أين مكاني.&lt;br /&gt;وهكذا انتهت ملحمة الجرذ المسكين الذي أخطأ العنوان ودارت عليه دائرة الزمان في مركز نداء في برج في أعلى مكان.    &lt;br /&gt;حرر بحسن نية، يوم 29 أيلول 2005 في مدينة الرباط.&lt;/span&gt;                &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888907273055242?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888907273055242/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888907273055242' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888907273055242'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888907273055242'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post_02.html' title='الجرذ'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113888897362359250</id><published>2006-02-02T06:01:00.000-08:00</published><updated>2006-02-02T06:02:53.640-08:00</updated><title type='text'>انطفأ النور</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;انطفأ النور في مركز النداء وخيم الظلام في كل أرجائه ولم تبق إلا بضع مصابيح صغيرة معلقة لا تبدد ظلاما ولا تنطفئ لتدع العيون تستريح. وانطلق في نفس اللحظة ضجيج المولد الكهربائي المعوض. أمام هذا الوضع وبفضل الانخفاض النسبي في منسوب الزبناء المنادين استرخيت قليلا فوق الكرسي وأغمضت عيناي فأخذتني غفوة من النوم...&lt;br /&gt;(... كان مركزنا فوق برج عال وكنا آمنين فيه نستقبل نداءات واستغاثات الزبناء من كل مكان وفجأة دوت صفارات الإنذار، ورصد الرادار أجساما غريبة كثيرة، كثرة النمل، تتحرك متقدمة إلينا من جميع الآفاق في شكل حلقة تضيق رويدا، رويدا، حول مركزنا. كان مركزنا مصمما على شكل حصن من حصون القرون الوسطى ذات المعمار القوطي العتيد، لكن رغم استعصائها على المهاجمين فإن أخوف ما كنا نخافه هو هجوم زبناء باب برد...وهذا ما وقع بالضبط في تلك الليلة. فقد نزل أحد حراس البرج على وجه السرعة من برج المراقبة وهو يصرخ: - واممتي هجوم، هجوم من باب برد، هجوم من باب برد، المانضة مفشوشة، هجوم!&lt;br /&gt;( في قمة الهلع ذكر المانضة مفشوشة، لست أدري لماذا، ربما أثر عليه الرعب فصار يهلوس أو حرك عليه جميع الأحزان لأنه سيخرج من الدنيا والمانضة لم تنتفخ بعد) &lt;br /&gt;عم الهلع والرعب في صفوف السآرسة، وأنا منهم، والذين يكونون عادة في " صمطة" القتال وأمر بغلق الأبواب كلها وإطفاء الأنوار كلها حتى يبدو المركز وأهله كأنهم نائمون.  ثم اجتمعت لجنة حربية مصغرة لتعد خطة للقتال، وأرسلت الجواسيس ليتقصوا قوة المهاجمين ومدى استعدادهم. وعندما عادوا كانت الأخبار مهولة، فبعد فشل الغارة الأولى التي شنها زبناء باب برد في حادي عشر أيلول الماضي، وكانوا قد هاجمونا معتمدين على قوتهم الذاتية فقط، قرروا هذه السنة أن يغيروا خطتهم، فقد قاموا بعقد أحلاف مع السراغنة ليهاجمونا من الجنوب الشرقي، وما أدراك ما السراغنة في شدة القتال، ومع برغواطة من جهة المحيط الأقيانوس أو ما يدعى بحر الظلمات، إذ كانت رحلات السآرسة الملاحين لا تعود منه إلا نادرا، ثم من الشمال الغربي تحالفوا مع الوندال وهم أشرس وأشد، وأخيرا  زبناء باب برد أو كما كتبوا على راياتهم وألويتهم السوداء بلون أصفر فاقع "كتائب باب برد" وكانوا قد توزعوا على فيالق تزرع الرعب في القلوب، كل فيلق له راية واسم خاص: فيلق فرسان إريكسون 1018، فيلق فرسان ألكاتل وان تاتش كلوب، فيلق فرسان فيلبس سافي، فيلق فرسان الصوتة العلبية، فيلق رماة السكيدة الروشارجية، فيلق مشاة السونطر ميساج إلخ... كانت القضية حامضة جدا لأنهم في لحظة غطوا جميع الآفاق وبنوا خيامهم في لمح البصر ونصبوا المنجنيق وأخذوا يصرخون صراخا ينزع القلوب من أماكنها... " السكيدة خاوية، الميساخي ما وصلش، الدين ديماك، البواط بوكال ...."&lt;br /&gt;ما العمل؟  قررت اللجنة الحربية أن تفاوض قبل بداية القتال، فأخذ أحد المصوبين- الخارقين المكبر وأطل من النافذة على القائد الأعلى لكتائب باب برد وقال:&lt;br /&gt;- ماذا تريدون؟ ألم نشغل لكم العلبة الصوتية؟ ألم نشغل لكم الميساج إيماج؟ ألم نعلمكم كيف تعبئون عن طريق الميساخ؟ لماذا تقاتلوننا إذن؟&lt;br /&gt;أخذ قائد كتائب باب برد قرن بقرة مجوف وصرخ بأعلى صوته مزمجرا:&lt;br /&gt;- كذبت، لولا ضرباتنا المتكررة لما شغلتم هذه الخدمات، والآن أتينا من أجل انتزاع حقنا بالقوة في خدمة النميميس التي رفضتم تشغيلها لنا، نحن معشر فرسان باب برد.&lt;br /&gt;أجاب المصوب الخارق الذي كان خبيرا في علم لو تريتمون دي زوبجيكسيون:&lt;br /&gt;- ولكن يا سيدي، إن هواتفكم لا تتلاءم مع خدمة الإميميس، إنها من جيل من الهواتف القديمة...&lt;br /&gt;هنا صهل قائد كتائب باب برد قائلا:&lt;br /&gt;- أنت تتحدث عن الإميميس وأنا إنما أتحدث عن النميميس أيها المداهن المراوغ، وشتان بين الخدمتين، ثم إن هواتفنا من الحجم الكبير الذي يمكن أن يخزن أي شيء، ألم تر فيلبس سافي إنه كالقبر، ويمكن أن يصير قبرك إن لم تشغل لنا النميميس، و لا تقل لي أعطني علبة الإمايل فإننا لم نسلك مع العلبة الصوتية فما بالك بالأمايل....ثم صرخ بأعلى صوته :عاتجا عاتجا عاتجا...&lt;br /&gt;وأخذت الكتائب كلها تردد بصوت رجل واحد: عاتجا عاتجا عاتجا....&lt;br /&gt;وارتفعت الشعارات من كل كتائب باب برد: نميميس يجي دابا، نميميس يجي دابا.... ودوت الساحة التي لم يكن فيها بطبيعة الحال والتاريخ أي بناية، لم يكن هناك لا بنك المغرب ولا سينما الفن السابع ولا أي شيء، لقد اصطابتنا جيوش باب برد الشرسة.&lt;br /&gt; سألت أحد السآرسة المرعوبين مثلي: ماذا يعني بعاتجا؟ أجابني مغنيا غناء المرعوب :&lt;br /&gt;- كنا جالسين في سلام عاتجا العدو في الظلام. وأخذ يبكي وينتحب ويتذكر أنه منذ أيام قلائل اشترى شقة بكريدي لوجمون وكان يحلم أن يتزوج فيها وينجب أبناء يدعون ماك سرسي  أو سرسي صون ولكن:&lt;br /&gt;                  ما كل ما يتمنا ه المرء يدركه     تجري الرياح بما لا تشتهي السفن&lt;br /&gt;قلت له، وأنا مرتعد وأسناني تصطك: - تجلد، كل شيء سيمشي على ما يرام، وأنا إنما كنت أبرد بها على نفسي. لم يكن بإمكاننا تقنيا ولا تكنولوجيا ولا تقنوقراطيا أن نشغل لهم الإميميس اللعين، فهي الحرب إذن!&lt;br /&gt;انطلق المنجنيق مرسلا جلمود صخر أتى به هايلندرات باب برد من جبالهم،  وأحدث السراغنة ثقبا عظيما في أسوار مركزنا،  وكسر البرغواطيون البوابة من الخلف وانقض علينا الوندال تمهيدا للهجمة الكبرى فصرنا، كالخراف في الليلة المطيرة. وصار السآرسة بين قتيل وجريح، وقلت في نفسي أموت مقبلا فهو أشرف لي من أن أموت مدبرا. هناك استجمعت آخر ما تبقى من شجاعتي، ووضعت خودتي على رأسي، وأخذت بيدي اليمنى فأرة الحاسوب وباليسرى لوحة المفاتيح، ودخلت المعركة الحاسمة في السلالم الحلزونية. كان إخوتي السآرسة يقاتلون ببسالة، ولكن ميزان القوى كان ضدهم، وما لبث أن جاء مدد أخر من كتائب باب برد وخاصة فيلق إريكسون 1018، أشرس الفيالق على الإطلاق، وكانوا مدججين بالسلاح والرماح فهجموا علينا هجمة واحدة انهارت أمامها كل مقاومة السآرسة، شهداء مركز النداء. وأذكر أنهم كانوا يقولون : - دين ديماكم فين هي ديك العلبة الصوتية؟ فين حاطينها...فين...فين...فين؟؟&lt;br /&gt;في تلك اللحظة تقدم نحوي أحد الهايلندرات البشعين، حاملا إريكسون 1018، ذي حجم كبير لم أره من قبل، وأظن أنه صنع محلي لجهابذة وفطاحلة التقليد في باب برد، تقدم نحوي يصرخ صراخا مرعبا تتفتت له الأكباد، وانهال علي بهاتفه العجيب  على أم رأسي:&lt;br /&gt;- خذ انتقاما للنميميس، سنطلقه لأنفسنا الآن بعدما رفضتم أن تطلقوه لنا، أين خزينته؟ هناك صرخت....)&lt;br /&gt;... وأفقت فإذا بزملائي السآرسة حولي يقولون: بسم الله عليك، بسم الله عليك. الحمد لله أنه كان حلما مزعجا وأحبابي السآرسة لا زالوا أحياء والنور قد عاد لمركز النداء  وسكتت الآلة الهوجاء في أسفل البناء.               &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113888897362359250?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113888897362359250/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113888897362359250' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888897362359250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113888897362359250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/02/blog-post.html' title='انطفأ النور'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113835434719442550</id><published>2006-01-27T01:30:00.000-08:00</published><updated>2006-01-27T01:32:27.203-08:00</updated><title type='text'>…جيماجين!!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;أرى عالماً بلا حلـــــــــــــول! ! !&lt;br /&gt;أرى عالماً بلا فلـــــــــــــوس! ! !&lt;br /&gt;…جيماجين! ! !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أتساءل دائما عن مصير حاملي الكاسك أو السآرسة على حد تعبيرأحد فطاحلة علم الكاسك الحديث... هل السؤرس جامد أم متحرك يدور في فلك ليست له بداية ولا نهاية؟ هل للسؤرس مشروع مجتمعي؟ هل للسؤرس هوية؟ هل للسؤرس قضية؟ هل للسؤرس طموح؟&lt;br /&gt;أمتنع دائما عن الإدلاء برأي في الموضوع لأننا أصبحنا منعزلين تماما عن أنفسنا، و ستزداد العزلة عندما سيتم نفينا قسرا إلى سلا البعيدة القريبة، حيث التكنولوجيا الحديثة والأقنعة الجديدة ووسائل المراقبة الجد متطورة.&lt;br /&gt;تمنيت لو أننا ذهبنا إلى هناك ونحن نحمل قيمة مضافة لنا ولهم، عوض ان نحمل ملفات مثقلة بطلبات الاستفسار والشهادات الطبية، ليس من حقنا المرض كما قال احد علمائهم، والشكايات التي لا يمكن أن تُحصى كزبد البحر، تشهد على ذلك...فلنتذكر جميعا نوعية هذه الشكايات...قبل وبعد إعصار تسونامي المدمّر...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;   ************&lt;br /&gt;عصر السوكارنو (*) ألقى على العقول ستـارهْ&lt;br /&gt;كم من سؤارسة أصيبوا في آذانهم بالخسـارهْ&lt;br /&gt;تنافسوا في استقبال المكالمات المستعــارهْ&lt;br /&gt;ليصطـادهم السمـاسرة بالسنـــارهْ&lt;br /&gt;(*): منطقة تقع بالرباط تحت سيطرة إيـّام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;************&lt;br /&gt;أول شكاية أتذكر تخص محنة عفوا منحة الكاسك، كما بشرتنا بها أُمُّنا الحنونة آش-ضو-زا الله يذكرها بخير، ولم نرلها أي أثر في البيلتان دو بي إلى يومنا هذا...ثاني شكاية تهم منحة العلوش أو الحاولي، وبما أننا في يوم عيد، سأقف هنا قليلا ، مرة سألتني سؤرسة عندما كنا في جبل سوكارنو، وقالت لي ما الذي يجب أن تفعلة كي توصل شكايتها إلى المسؤولين، وقد كانت هذه الإخيرة لم تتلق منحة الخروف بعد، فقلت لها أن ترفق شكايتها المكتوبة بصورة للمرحوم الشهيد الحاولي كي تؤكد لهم أنها عيّدت فعلا، ولما لا بعيّنة من بوبانيط، أو الكرداس أو المقيلة أو الديالة...أجابتني وقالت لي إن أهلها اشتروا الحولي بدون كونطرى، أي حولي آنونيم...اشتروا حولي سوريالي من تصور سالفادور دالي، "حاولي سريالي بعِْت عليه سروالي " كما قال بزيز في إحدى عروضه الساخرة.&lt;br /&gt;نحن أمام مشكلة حقيقية ...أقارن دائما الحركة الدؤوبة للسؤرسات اللواتي يفضلن العمل صبيحة العيد كي يسلتن من العمليات الاستشهادية، حيث الدماء المتناثرة هنا وهناك، والرؤوس المشتتة، والمصارين المجبودة...أقارنهن بالبرلمانيين الرُّحّل الذين يغيرون سراويلهم عشية الانتخابات، أو كالجنود الذين يرشون المسؤولين كي لا يرسلوهم إلى الجبهة ...وراها جبهة نيت...ماشي حرب هاذي اللّي حنا فيها كلّ يوم...&lt;br /&gt;رجوعا إلى تلك الشكايات التي طبعت سنوات الرصاص وما بعدها، نجد الساعات الليلية التي كلفت البعض 100درهم...100درهم للرأس أعباد الله للسي السمسار...الكل يتذكر تلك المهزلة...ويا لها من مهزلة؟؟؟ وها نحن، معشر حاملي الكاسك الكرام، مرة أخرى تُرفض لنا سُويعاتنا الليلية بدعوى شي حاجة فراس داك خييْنا اللّي معكّس معانا...باقيين غير يخلصونا بالكانزة وتكمل الباهية...جيماجين&lt;br /&gt; وكذلك منحة لانصيانتي التي زيادة عن اسمها الذي يبعث على الغثيان، تجعلنا نتسائل: واش حنا قِِْــداميـــنا ولا باقيين دوبلفـــي؟؟؟ سمعت أنهم غاديين يصبغونا بشي كوش خفيفة ويصيفطونا لسلا البعيدة...حشومة ندخلو للصونطرالجديد وحنا مصديين، ها اللّي فيه بياسا، ها اللّي ناقصاه ودن، لاخورخصو يعاود الموطور، لوخرا خاصها دير الفيدانج، ومزيان نيتْ...كيقول المثل المغربي" تبدال المنازل راحة"...حنا غير نتبعو الأمثال حتى يخرجونا فشي حيط...وبحال غابا صونطر بحال سلا الجديدة الله يرزق غيرالودنين والعينين والسبابة ليمْـنِــية  باش تكليكي فلا سوري ...&lt;br /&gt;ومزيان بعدا، العروبية قريبة...بنادم يشريلو شي قطعة ديال الأرض وشي دجيوجات ومعيزات وينسى الوقت، أنا سمعت شي تيسي شرا كونغوCongo كريدي وغاديي يبدا يخطف بليصات بين الرباط وسلا البعيدة...مع الوقت يكتبوا عليه فالجرائد شي عنوان كبير: " التيسي الخطاف"، أو " تيسي يستقبل المكالمات ليلا ويخطف البلايص نهارا"...  &lt;br /&gt;نحن في أيام العيد السعيد، تذكرت ذلك السؤرسْ الذي أراد أن يوفر قسطا من المال، فقرر أن يشتري حوليا قبل يوم العيد بشهرين، وهو بالمناسبة صديق حميم لكاظم، وبما أن السؤرس – التيسي- ضليع بالحيوانات وأصواتها، كونه يسمع أصوات الحمير والضفادع والكلاب والقطط والبقر والدجاج البلدي طبعا...عندما يستقبل مكالماته التي لا تنتهي-أفواجا افواجا- من العروبيات والبوادي...أراد صديقنا هذا أن يقوم بإدماج الحولي في الوسط الأسري...ونجح بالفعل في تحقيق مبتغاه الذي سطّر من أجله برنامجا متكاملا، بالنتسيق مع ياسمينة بادو طبعا...فقط استطاع الحولي في وقت وجيز أن يندمج مع أعضاء الأسرة...فنراه متحلقا حول مائدة الأكل، يساعد ربة البيت في العواشروبالمناسبة فهي أيضا سؤرسة، يذهب لريضال من أجل تخليص الفاتورة، يحك أسنانه قبل النوم، وفي كثير من الأحيان نجده يتكلم في إم.إس.إن أو السكايب مع بعض جميماته الحوليات والنعيجات اللواتي تعرف عليهنّ في وقت سابق...أو يعيّط ل777 كي يسوّل مولات الدار عن نوعية الخضر التي يجب أن يتقضّاها من السوق القريب من المنزل.&lt;br /&gt;لم يبق عن حلول العيد سوى ثلاثة أيام، فبينما كانت الأسرة مجتمعة على المائدة في وجبة العشاء، تدخل الحولي-وراه نيت تاكّد أنه حولي- ووجه سؤالا لأبيه بالتبني : "عْزيزي عْزيزي... قتاشْ غادي نشريوْ الحَوْلي ؟؟؟ ".&lt;br /&gt;عيدكم مبارك سعيد... جيماجين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--- -----------------&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:khademe@gmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;khademe@gmail.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113835434719442550?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113835434719442550/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113835434719442550' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113835434719442550'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113835434719442550'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/01/blog-post_27.html' title='…جيماجين!!!'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113819949801752781</id><published>2006-01-25T06:30:00.000-08:00</published><updated>2006-01-25T06:31:38.023-08:00</updated><title type='text'>عيد بأية حال عدت يا عيد؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;                                 &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيام السآرسة كلها أيام سوق وتسوق. حْدّْ وْلاد النميميس، اثنين البواط بوكال، ثلاث سيدي دوبل آبيل، لاربعا دوبل روشارج، خميس بُويَا باندينغ، جمعة فورفي الحرية، سبت بليزونتان مال فيون أو ما اصطلح عليه بالأُقشبان-أُضحكان. ثم هناك أيام العيد التي تكون أياما خاصة ولها نكهة متميزة عند جميع الناس باستثناء السآرسة الذين تنتابهم قُبَيْلَها حُمَّى النيتساند (الإرسال الصافي). تكون جالسا ما عليك ما بك حتى تقفز من مكانك بفعل "إرسال صافي" (نيتساند) وصل على جناح السرعة نصه كالتالي:" أنا سؤرس مغربي الجنسية، أريد تبادل العمل يوم ثاني عيد لأنني أريد أن أذبح وأسلخ على خاطري!" أو يأتي نيتساند آخر يقول:" أنا فلان في الوضعية الفلانية، من يريد أن يشتغل يوم العيد وثاني عيد والله يْرْبّْحُو بالإرسي؟ " وترى نيتساندا آخر يتخلل هذه المسائج    "المرجو التعريف بهوية المرسل"                                  &lt;br /&gt;     Big brother is watching you                    &lt;br /&gt;أو ميساجا آخر لشخص يقول فيه "كفى من النيتساند"... ليس لأنه أزعجه في عمله ولكن لأنه قطع عليه متعة لعبة مسلية يبني خلالها قصورا وسفنا حربية تحارب وتدمر وتخرب سفنا أخرى يتخيلها أساطيل الزبناء ويبرد بها على نفسه ويشفي بها غليله شفاء في عالم افتراضي، حتى إذا عرف قوالب النيتساند أبقى آخرهم وصولا على ما هو عليه ولم يمسحه من الشاشة لكي يحصر المسائج التي تأتي من بعد وليتسنى له إكمال القصف والفتك بالزبناء الافتراضيين، وهو يضحك كضحك حشور الثعلبُ الغبيُّ بِمَكره، الذي قال لجدته حينما أرته خطة شيطانية للمكر بأَرْنُوبْ والقبض عليه، قال لها بصوته الشرير الذي ينبعث من خياشيمه:" أنتِ حقا جدتي، هِي هِي هِي !" وهناك نتساند يأتي فيفرح السآرسة الذين يبحثون عن متبادل معهم فإذا بنص الميساج:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" تنبيه تنبيه، الطيمسي في حالة تصاعد خطير، آخر نتساند قبل الأداء"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأخ الأكبر من جديد...فيبرد السآرسة المترقبون لجواب إيجابي عن طلب التبادل. الحاصل أن التَّرَاشُقْ بالنتساند يصبح  دأب و دَيْدَن السآرسة، لسبب بسيط هو أن الفصل السادس عشر من مدونة الخدمة السآرسية يحظر التنقل غير المبرر في صفوف مركز التعياط، مما سيضطر السآرسة يوما ما في التفكير في ابتكار شكل جديد للتواصل يكون شبيها بحركات الصم البكم أو إشارات تشبه حركات عملاء البورصة الذين طوروا نوعا من التفاهم نراه في باحات البورصات العالمية كَوُولْ ستريت و طوكيو وكذلك في بورصة الدار البيضاء... "رأيت" ذلك عندما ذهبت لأَحْضُر مراسيم بيع حصة أسهمي التي لا تعد ولا تحصى، ظنا مني أنه يمكنني أن أتشاطر مع المشتري فأقول له: قل شي كلمة ديال الشراء! لكن صُدِمْت عندما قيل لي أنه سيتم كَرْفُهُمْ عبر الوسطاء، فعُدت أدراجي كئيبا صفر اليدين، لأن ما من شيء دخله الوسطاء إلا وتعرض للسطو. المهم أن العيد تسبقه استعدادات نفسية كبيرة داخل الكام. ولكن هناك أسئلة محيرة تقض مضجعي وأفكارا تتقلب في ذهني طيلة أيام العيد عن وضع السآرسة المساكين و عن الحلول الممكنة لأنني أحمل الهم كثيرا لْخُّوتِي في الحرفة، أنا فشكل، فشكل...&lt;br /&gt;ماذا لو لم يكن في عائلة السرسي العتيق أو السؤرس الطري من يتقن الذبح والسلخ غيره هو بالضبط ، بينما هو مفروض عليه أن يكون ساعتها في غيابات مركز التعياط يجيب عن أسئلة الزبناء الذين ذبحوا وشووا وأكلوا وشربوا وتجشؤوا شحمة الغنمي والشاي، ثم تخاطبوا عن طريق  التيليباتي الزبوني:&lt;br /&gt;"- باردة باردة لي ما حماها تقطع يدو" فيهجمون هجمة رجل واحد؟ هل تستغيث عائلات السآرسة هؤلاء، إذا لم يجدوا جزارا، بأول شمكار أو كْوِيلاَّ يمر في الدريبة لكي يذبح لهم حتى إذا أغضبته فركلة الحولي الخائف من شكله المرعب، طعنه بالسكين في بطنه قائلا له:" تَّا رْيّْحْ آبَشَارْ!"؟؟؟ إشكالية هذي حقيقية؟؟&lt;br /&gt;ماذا لو لم يكن في عائلة السِّرْسِيَة الجوراسية أو الكَمْبَرية –جيولوجياََ- أو السؤرسة الحديثة والحداثية من تُتْقن غسل الدوارة، أو قلب المصارين بطنا على ظهر، أو إعداد بولفاف بمنظره الشهي حيث تعانق الشحمة الكبدة في زواج عجيب تحرقه نار المجمر وليس العشق؟ هل تلجأ العائلات إلى الرُّونْفُورْ من الجارات؟ ولكن مقابل ماذا؟ علما أن الحياة العادية ليس فيها إر سي ولا روتري ولا راسين كاري ديال 25؟&lt;br /&gt;أم هل سنرى يوما ما قطيعا من الحوالا وليس الحَوَالاَتْ، يُصْعَد بهم في السلالم الحلزونية، كي يَذْبح كل واحد منا حوليه في لابوزيسيون ديالو تماما مثلما تم الترخيص بأن يُفطر كل واحد في مكانه في رمضان؟ لم لا يجوز هذا؟ تبقى المشكلة في أن حيطان مركز التعياط ستصير مُزَوقة كلها بالمَرَّارَّات المعلقة كالمصابيح الخضراء الداكنة؟ من منكم يذكر هذا التقليد؟ من...من...؟ لا أحد؟ وباراكا من الزفوط؟ ... والمشكل الآخر هو البطانة أو الهيدورة، يزيدها تعقيدا حرارة المركز ويهددها بالتعفن والنتن السريع؟ ما العمل؟ هل نجد زيادة على طلبات الورق والطونير والأقلام طلبات الشّْبَّة والملح وعلب الكونسيرف المثقوبة بالمسامير لحك تلك الهيادير والبطانات وطلبات القراشيل لقرشلة صوفها ووضعها في قاعة الاستراحة وقربها صينية فيها الفْنَايْقْ ديال الفضة أو لْبْرَارْدْ ديال أتاي أو لْبَابُّورْ ديال الماء بدل الديستريبيتور ديال القهوة والمولاضا الكحلة والحمرة؟&lt;br /&gt;ما الحل لمعضلة العيد التي يطرحها مركز التعياط؟ أُونْطْخُوطْخْ إي أُونْطْخْ نُو...&lt;br /&gt;لن أطيل لأن العيد قد فات، وعلى أية حال ذُبِحت الكِبَاش في غياب السآرسة والسآرسات، وأُكِل بولفاف، ولكن آمل أن تُنشأ خلية للتفكير في هذه المقترحات وبلورتها إلى خطوات عملية من أجل عدم تكرار ما من شأنه تعكير صفو الأعياد ولكن مع مراعاة الفتوى الملحقة بمدونة الانضباط السآرسي.&lt;br /&gt;وهي ما كاين والو... لأن الفتوى المذكورة أعلاه والتي لا يُعْرف مصدرها ولا من استنبطها، تنص على أن الخدمة السآرسية خدمة مقدسة وأن أيام السآرسة كلها أعياد لأنهم يقدمون خدمات جليلة  وحيوية ولا تقبل التأجيل كتشغيل النميميس الأَبْرَكْ، أو البراميتراج المَيْمُون أو إعطاء سونطر ميساج المَبْرُورْ...باش يمشي الزبون مسرور...يا حْلِيلِي...&lt;br /&gt;في انتظار الحل تعيدو وتعاودو، أو عواشر مبروكة (عواشر ماذا؟) وتكونو حجاج، أو ماشي مجيتكم هذي، أو ما تقطعوش الرّْجْل، أو مرحبا بسلامكم، أو ها ناري مرحبا...&lt;br /&gt;                                    عيد سعيد وعمر مديد. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Pour vos éventuels commentaires :&lt;br /&gt;Casqologie@hotmail.com      &lt;br /&gt;          &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113819949801752781?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113819949801752781/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113819949801752781' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113819949801752781'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113819949801752781'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/01/blog-post_25.html' title='عيد بأية حال عدت يا عيد؟'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-21492155.post-113819942051835796</id><published>2006-01-25T06:28:00.000-08:00</published><updated>2006-01-25T06:30:20.536-08:00</updated><title type='text'>الفِرَار</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                                                &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التقى رجلان ملثمان على خليج  رملي صغير من خلجان شاطئ  صخري مهجور على مضيق جبل طارق -يَّامَاتْ العز- جبل الطَّرّْ حاليا، في يوم خريفي قار. كانت الرياح تصفر صفيرا محزنا ومرعبا كصفير الأفاعي،  وكان البرد يقرص قََرْصا مسموما كقرص زوجة أب عاقر تكره ربائبها لأنهم يذكرونها كل لحظة بعُقمها، وكانت الأمواج متلاطمة مُزبِدة تنذر من يدنو من الساحل بالغرق المحتوم أوالموت الزؤام صَدْما مع الصخور القاسية. كان كلا الملثمَيْن ينتظر وصول قارب من قوارب الموت، أو الحياة إن كان في العمر بقية،  لعبور بحر الزًّقَاق  إلى الضفة الشمالية (الإلدورادو.) اقتربا من بعضهما وأخذ كلاهما يرمُق الآخر من طرف خفي، ثم لما أعياهما أن يتعرفا على بعضهما خِلسة، خرجا لها" نِيشًا" وأخذ كل واحد يحدق في الآخر عسى يتعرف عليه من عينيه، فبدا لهما كأنهما يعرفان بعضهما البعض ثم بخفة رعاة البقر الأمريكان( الكاو بوي)  الذين يصوبون ويطلقون الرصاص أسرع من ظلالهم، في الأفلام فقط،  انهال كل واحد منهما على الآخر يريد أن ينزع عنه لثامه،  فتفاجئا  مفاجأة كبرى حين كشفا عن وجهيهما : 777 و 888 وجها لوجه، بلا حدود، في لقاء خاص، بلا شريعة ولا حياة، وفي الاتجاه المعاكس وسري للغاية ولكن للرجال فقط، أكرم خزام الجزيرة موسكو....(عفوا مشيت مع إدمان الجزيرة) كانا ينتظران أو تنتظرهما نفس المغامرة عساها تنجيهما مما صار غنيا عن التعريف: تَعْيَاطْ  الزبناء الكرام الموقرين المحترمين المبجلين و تعياقهم ووفاؤهم للعيطة الزبونية...&lt;br /&gt;قبل أن يلتقيا كان كل واحد منهما يظن أنه الوحيد الذي أخذ مثل هذا القرار المصيري اللارجوعي... ولكن:&lt;br /&gt;777: و العفو أخويا العفو، صافي، الله يجعل شي بركة.&lt;br /&gt;888: وامَعَمّْرْكْ ما تقول هَاكَّا، واش نقول أنا، ْنتَا بْعْدا را كنتِ بخير، كان عندك غير البُّوسْط بِيد..&lt;br /&gt;777: أَوْدِّي الله يرزق غير الصحة والسلامة، كل شي بْحَالَ بْحَالْ... مع "فورفي الانعتاق" و"الساعة السعيدة"...&lt;br /&gt;888: كيف درتي وصلت هنا ونت المغرب كلو كيعرفك؟&lt;br /&gt;777 : جيت داير اللثام على وجهي، وجيت بأوطوسطوب على طريق البحر حتى وصلت هنا، رجلي طابو، هانتا شوف رجلي، ولكن الحمد لله ما عرفني تا واحد، ونت؟&lt;br /&gt;888: وْتْقُول واش ما عرفني تاواحد، وكُلْشي عرفني، أنا وحلت واحد الوحلة، خرجت من الرباط وشْدِّيتْ طريق كريفلة، مولاي بوعزة، زحيليكة، حتى وصلت خنيفرة وشديت  طريق الجبال ولكن يا خويا غير وصلت  اللي على بالك...&lt;br /&gt;777: باب برد...&lt;br /&gt;888: واييه، لقيت عندهم تْنْقْنِيقَة بأنني غادي ندوز من تم، ما عرفتش أصاحبي ما فهمت والو...&lt;br /&gt;777: وديرها غير زوينة&lt;br /&gt;888: عرفتي مني دزت على قرية با محمد لقيت الدنيا خاوية، وقلت الله، غدي ندوز بلا فضيحة، واغير وصلت لأكبر شارع عندهم، عرفتيه...&lt;br /&gt;777: شارع إريكسون 1018 ؟&lt;br /&gt;888: هو هذاك، غير وصلت لملتقى شارع إريكسون 1018 مع زنقة نميميس ، وهما يخرجو كاملين الرجال، العيالات، الدراري،  وبداو العيالات كيزغرتو، وتعرمو عليا، عرفتي السلام ديالهم كيفاش؟&lt;br /&gt;777: لا، كيفاش؟&lt;br /&gt;888: دين ديماك بخير، دين ديماك والدين مك بخير، دين ديماك ما عز على طاسيلتك بخير... وتجمعو عليا ما بقيتش قادر نتنفس، سِسِإِيس كان معايا مسكين هو لي فكني، ما عرفوهش راه معانا فلكام، ما دَّاو ما جابوا، كل واحد آش كيطلب، شي باغي نميميس، شي البواط بوكال، شي الكونفيرونس باش يعيط لينا ويخلينا كا نهدرو غير بعضيتنا وهو كيتسنط...&lt;br /&gt;777: وكيفاش درتي سلكتي منهم؟&lt;br /&gt;888: ربي ستر، عطيتهم نمرا ديالك و قلت ليهم راها فابور بلا درهم بلا والو... أو قلت ليهم: ما عمركم تقولو نميميس، قولو إيميمس، قالوا لي واخا، قلت لهم يالله قولوها، أو هما يقولوا : ميميس، حيدوا غير النون.&lt;br /&gt;777: مسخوط، ورا ما غايلقاونيش دابا أنايا ؟&lt;br /&gt;888: إيوا خويا خاصنا نحركو دابا حيت إلا طاحو علينا هزنا الما...&lt;br /&gt;مكث 777 و 888 ينتظران قدوم قارب الموت بفارغ الصبر، ويجوبان الشاطئ الصخري المهجور طولا وعرضا لأن الدقائق الأخيرة ما قبل الانعتاق تبدو كالأبد، كأن عقارب الساعة تتحرك خلالها ببطء لكي تتفرج عليك وأنت تتحرق انتظارا. وكانا كلما مرا وانطبعت آثار خطواتهما في بعض البقاع التي تكسوها الرمال أتت أمواج البحر لتمسحها بسرعة، فيتفاءلان خيرا ويستبشران، لأن الزبناء لن يتمكنوا من العثور عليهما. فجأة بدت لهما مجموعة زوارق وليس زورقا واحدا كما قال لهما شهبندر الحراكة، تقترب شيئا فشيئا من الشاطئ محملة بعدد هائل من المرشحين للهجرة... من يا ترى هؤلاء؟ اللي فْراس الجمل فْراس الجمالة... السآرسة كلهم كانوا على متن القوارب التي كانت تشق عباب البحر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حلوقهم وآذانهم وعيونهم المسكينة... بكثرة عددهم شكلوا أسطولا من القوارب و أعطوا أسماء لكل واحد منها: بارجة "اللوكون"، عَبَّارَةْ "اللوكوف"، فَرْقَطَةْ "المانضا مفشوشة" ، ثم  غواصة "غومونطي لانفورماسيون" التي تشتغل بالوقود النميميسي،  ثم حاملة طائرات "دير روتري وتبعني"،  وهكذا تيمنا بتلك الأسماء التي أمضوا معها وبها وعليها أياما جميلة كجمال ميساء، الساحرة التي حولت ياسمينة رفيقة السندباد البحري إلى غراب أسود...كان فعلا أسطولا ضخما، يتقدمه قائده الأعلى الذي تم اختياره باستفتاء تأكيدي فقط و بإجماع  جميع سآرسة  الليل والنهار القدامى إنه هاشم بن الحارث بن الغضنفر لطف الله به. ثم لما رأى 777 و 888 السآرسة، رفاق السلاح والقمر والخودة والفأرة الحاسوبية كانت المفاجأة كبيرة ولكن فيها خيرا، فحتى إذا كتب عليهم الموت، فالموت جماعة أفضل من الموت الوحيد الفريد الشريد الطريد...أخذ القائد الأعلى القبطان هاشم بن الحارث مكبر الصوت وصعد فوق تل هناك يطل على الخليج الصغير الذي تجمع فيع السآرسة والرقمان الأخضران اللذان كَشَفَ لونهما، وأخذ يخطب:&lt;br /&gt;- " أيها السآرسة الشجعان الأشاوس، هانحن ذا، على دروب كنزنا، في الرحلة المثيرة، لكننا معا، وكنزنا في الجزيرة، خمسة عشر رجلا ماتوا من أجل صندوق" هنا زمجر القبطان بأعلى صوته" مانضا مفشوشة" وأخذ السآرسة يرددون" مانضا  مفشوشة...مانضا مفشوشة" ثم استتب الصمت من جديد، وأتم خطبته البليغة :&lt;br /&gt;-" وإننا معشر السآرسة قد قاسينا الأمَرَّيْن، وهاهو البحر أمامكم وباب برد خلفكم،  فاختاروا لأنفسكم أحلى الأمرين" فهتف الجميع : "نمشي فلبحر ولا نهدر، نمشي فلبحر ولا نهدر" دوت أرجاء المكان ولم يكن لأصوات السآرسة ومعهم 777 و 888 من مُضاه إلا هدير الأمواج المتلاطمة التي كانوا يستعدون لخوض غمارها. أتم القبطان :&lt;br /&gt;"- وإننا معشر السآرسة قد أعطينا الغالي والنفيس في خدمة الزبناء، ومُزقت حبال حلوقنا، وثُقبت طبول آذاننا، وأصيبت عيوننا بالحَوَل المتعدد الاتجاهات من شدة الحملقة في الحواسيب  ومن ضغط الشموس البيضاء الساطعة فوق الرؤوس...وها قد آن أوان الانعتاق والتحرر على غرار من تحرر من قبلنا كفورفي الحرية" هتف السآرسة: " يا فورفي ارتاح ارتاح، سنواصل الكفاح، يا فورفي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح" وأتم القبطان خطبته الغراء:&lt;br /&gt;"- وها قد قرب الفرج وأعددنا العدة كاملة بعد سنين من الصبر والمصابرة، وأبشركم أنه قد انضم إلينا شخصان عزيزان، لهما دراية كبيرة بالإبحار" وقال ملتفتا " تحية الإكبار والصمود للربان 888 والربان 777، لقد انضما إلينا وتضامنا معنا إكراها لا بطولة، لأن القهرة كانت تمتد إليهما قبل أن تمتد إلى حبال حلونا الصابرة المحتسبة."&lt;br /&gt;ثم أتم خطبته يستعرض فيها خطة الإبحار. ولكن ما أثار انتباهي وخوفي أنه كان عندما يتحدث عن الشمال يشير إلى الجنوب، وعندما يتحدث عن الغرب يشير إلى الشرق، فتخوفت كثيرا من تبعثر الاتجاهات في عقله خاصة أننا مقبلون على ركوب البحر.&lt;br /&gt;ثم أزف الرحيل، ورغم كون كل منا قد طلعت له البليدة في رأسه ولكن عندما يَجِدُّ الجِدّْ، ويدنو الفراق تبدو البليدة جميلة وينتابك الحنين وأنت لم تبرح مكانك بعد. انتهى القبطان هاشم بن الحارث خطبته الشهيرة التي دونت في كتب التاريخ كلها ولا يزال النشء يرددها إلى الآن...خاصة أن الحملة قد فشلت لأنها انطلقت هروبا من واقع كريه وليس من موقع إقدام و قوة وفتوة كحملة ابن زياد.&lt;br /&gt;انطلقت القوارب تعج وتضج بالسآرسة، كل منهم يحكي عن تجاربه المسلية مع الزبائن ويحس بفرح غامر لأن ذلك صار من التاريخ الغابر.&lt;br /&gt;هذا قال له سي الخاطوفي من غفساي: "أوقف البواط بوكال، وشغل اللعبة الصوتية...ها ها ها ها ها " (السآرسة الآن يضحكون، دعوهم سعداء للحظة ولو وجيزة) وهذا قال له سِّي البانودي من فُمْ لْحْصْنْ " صيفط ليا لبارامتراج نميميس ديال ألكاتل وان تاتش كلوب" ها ها ها ها، يا للفرحة... وهذا قال له الزعبولي من وطاط الحاج:" عافاك نيمرو صونطر ميساج ديال إمايل باش نخدم السن الأزرق(بلو توث) ها ها ها ها ها، وذاك قال له الزنبوعي من الرحامنة " واش اتصالات المغرب دايرا شي مُرابحة أخيي، كولش؟"  ها ها ها ها واك واك... والآخر قال له المْرْبِّيهْ رْبُّو من طاطا " بغيت شي بورطابل يكون صبار بحال الجمل ديالي ما نديرو فلا شارج على شهرين" والسؤرس يقول له " ما عمرك تقول بحال هاكا"...إلى آخر الأحدوثات التي ملأت الجو مرحا. في تلك الأتناء كان القبطان الحارث قد أرخى الأشرعة، وأطلق القوارب للريح تقطع بها المسافات. حل الظلام ومعه ضباب كثيف فلم يعد أحد السآرسة يرى أين موقع قدمه ولا من بجواره، ولكن القبطان هاشم كان واثقا من نفسه حتى أنه أعفى الربانين 777و888 من الخدمة وأمرهما أن يُخْلِدا لنوم مستحق بعد رحلتهما الشاقة. توسط الليل وثقلت أعيننا واستسلمنا لنوم عميق حميق. الكل كان يثق في خبرة ومهارة القبطان هاشم بن الحارث، وكان فعلا يشبه فاسكو دي كاما كما وصفته كتب التاريخ التي بطبيعة الحال أهملت ذكر أحمد بن ماجد الملاح العربي الذي علمه الملاحة حتى إذا عبرا رأس الرجاء الصالح قتله لتكتب له منقبة اكتشاف الطريق إلى الهند غير الطريق التي كان يسيطر عليها المسلمون آنذاك....آش كانعاود...هذه وقفة تاريخية وجيزة، زائدة ولكنها تعطي أبعاد خبرة القبطان هاشم بن الحارث.&lt;br /&gt;نام الجميع في أقبية القوارب، فجأة في وسط الظلام دوت صفارتا يَخْتَيْنِ فَخْمَيْنِ، كانا مارين من هناك وأضاء المكان بمصابيحما، أطل السآرسة خوفا أن تكون دورية بحرية من خفر الشواطئ ولكن بعدما مرا بقربنا دون أن يعبئا بنا، استطعنا أن نتبين على مقدمتهما "يخت الربان 999" و "يخت الربان 444" فعلمنا أن قشدة وزبدة مركز التعياط تقومان برحلة استجمام. معاكم جات نْعَامَاس.&lt;br /&gt;حل الظلام والضباب من جديد واستسلمنا لنوم عميق هذه المرة. كان القبطان هاشم بن الحارث هو الوحيد الذي يقود الأسطول ولم ينم ليلته كلَّها لأنه كان قد استأنس بالسهر لمدة غير يسيرة في مركز التعياط. أما أنا فكان نومي متقطعا لسبب بسيط هو أنني لم أطمئن أن يرتكب قبطان محنك مثله خطأ عدم التمييز بين الاتجاهات. وحتى عندما كانت تأخذني غفوة كنت أرى كوابيس، كنت أرى ناسا كعدد الرمل في طابور طويل جدا، يمرون الواحد تلو الآخر، فيأتون أذني ويصرخون الواحد تلو الآخر بصوت قبيح وعال جدا:  "النميميس" وأنا مكبل في قيود ثقيلة حتى إذا جاء آخرهم صرخ كذلك   "النميميس " بصوت عال ثم قضم صدفة أذني ومضغها وأنا أصرخ:" واودني، واودني وارد لي ودني.."وهو مستمر في مضغ الأذن ثم لما فرغ من المضغ ابتلعها وقال لي بصوت قبيح" بْنِينَة هَادْ لْوْدْنْ بحال العنبة الصوتية ها ها ها ها " وقهقهته تعلو في السماء كالرعد، ثم قصدني من جديد ليعض أذني الثانية... فأفقت فوجدت الصباح قد بدأ يلوح في الأفق بياضه ولكن الضباب لا زال كثيفا جدا.&lt;br /&gt;القبطان هاشم بن الحارث لا زال في مكانه، والسآرسة لازالوا نائمين في أقبية القوارب. ثم بدأ الضباب ينقشع شيئا فشيئا والقبطان كان فرحا بإنجازه لأن اليابسة بدأت تبدو. فجأة رأيت ما كنت أخشاه ولكن ما لم أكن أتوقعه، وأخذت أوقظ السآرسة " وَادّْرَارِي بْرْكَامَة بْرْكَامَة، نوضو، نوضو ما مشينا فين ، راحنا جينا غير لبركامة" أفاق الجميع و معهما الربانان 777 و888 فكانت صدمة ورجة قويتين، في آخر المطاف لم يبحر بنا القبطان هاشم الذي هَشَّم أحلامنا إلا في "الاتجاه المعاكس" فأوصلنا إلى "نقطة ساخنة". انقشع الضباب تماما، فبدا المشهد على حقيقته " عن اليمين قصبة الاوداية وعن الشمال مدينة سلا التي ربما حن لها القبطان لأنها مسقط قَلْقُولَتِه التي خرجت علينا الآن.  هرع السآرسة إليه يؤنبونه على فعلته ولكنه مسكين كان قد فعل ذلك ليس عن عمد ولكن هفوة وكما يقال " لكل فارس كبوة" نطق أحد السآرسة صارخا: "- وهَذِي ماشي كبوة، وهذي راها تزريفة ديال الغدايد أُو فْآخر المطاف خْسْرْ عْلِينا بْلاَّ تي نشوف مع المصلحة التقنية...و الحماق هذا" ولكن في مثل هذه المواقف لا ينفع الانفعال، علينا أن نستحضر العقل ونتعامل بهدوء. تم الإجماع  بسرعة على أن الربانان 777 و 888 هما المؤهلان لقيادتنا إلى بر النجاة. عادت القوارب أدراجها ولكن ما أن اقتربنا من المون حتى انبعثت من أعالي البحار سفن عليها رايات القراصنة السوداء التي تتوسطها جمجمة بشرية ترمز إلى الموت. حاصرتنا من مون سلا ومن مون الرباط وصوبوا نحونا مدافعهم وأمرونا بالإبحار إلى داخل الواد تحت طائلة القصف بالمدافع. من هؤلاء يا ترى؟ وماذا يريدون منا؟ اقترب منا أحدهم ليُسْمِعَنَا جيدا أوامرهم بالرجوع، فاستطعت أن أميز أحد المصوبين الخارقين وهو يضع جلدة سوداء على عينه اليمنى، ثم الآخر ثم الآخر، نعم هذه هي الحقيقة المرة، أسطول من الفرقطات يقودها المصوبون الخارقون تحت لواء  كتب عليه "خفر مركز التعياط التابعة "للقطب المتحرك"! " استسلمنا لهم لأنهم أكثر عدة منا وعلى أهبة الاستعداد لتدمير قواربنا التي بدت على حقيقتها، وليس كما أوهمنا القبطان هاشم بن الحارث أنها أسطول، نعم بدت مجموعة من الباركوات التي لا تغني أمام فرقطة مركز التعياط شيئا. كانت خيبة أمل السآرسة كبيرة  لأنهم كانوا على مرمى حجر من الانعتاق فتبددت أحلامهم...&lt;br /&gt;فشلت "المغادرة الطوعية المجانية" وأُعِدْنا من حيث أتينا. كان المصوبون الخارقون يتوجهون بنا إلى مكان غير معروف، المهم أنهم أمرونا بالاستمرار في التقدم داخل واد أبي رقراق وأن نلتزم الصمت وإلا فرشختنا مدافعهم الصدئة. كان السآرسة خائفين مزقزقين، وكان القبطان هاشم قد انزوى في زاوية مظلمة تحت أحد الِبيشَان وقد أيقن أنه قد تكرفس علينا بدعوى أن المانضة مفشوشة وأنه يستحق الطُّو فُورْ... فقال له أحد السآرسة " وَتْقْنْ خدمتك آصحبي أو طلب الطو فور، ولا تنظر إلى لقمة أخيك، وقل بسم الله  وكل مما يليك ..."&lt;br /&gt;عند منعطف رومنسي من منعطفات الواد، والذي أنستني رومنسيته هول الفاجعة وأنستني كذلك ما يصب فيه من نفايات الحي الصناعي في جبل الرايسي، عند ذلك المنعطف زمجر أحد المصوبين الخارقين المتقرصنين مناديا إيانا أن نتوقف عند الضفة اليسرى وأن ننزل من الباركوات. وكان كما قال لأن لا أحد كان يجرؤ على الكلام وفوهات الاستفسارات، عفوا البنادق مصوبة إلينا تصويبا خارقا. نزلنا وأمرونا أن نصطف  وقيدوا أيدينا وأرجلنا إلا من القدر الذي يمكننا من السير، ثم عصبوا عيوننا وأمرونا بالمسير نحو الشمال الشرقي. مشينا يدوس بعضنا أرجل بعض حتي وصلنا عقبة كَؤُودْ، فأُمِرْنا أن نصعدها، أخذنا في الصعود حتي إذا أوصلونا إلى مكان مرتفع قالوا لنا بعد أن أوقفونا "- من يريد منكم أن يشرب؟" الكل قال نعم لأننا كنا نموت عطشا ونتضور جوعا. أمرونا أن نصطف وأخذوا يكشفون عن عيوننا لكي نرى مشربنا. فوجئ الجميع عندما رأى عين البريبري الشهيرة التي توجد في أعالي سلسلة جبال سلا البعيدة. يا للهول كنا نُقْتَاد إلى منفانا الجديد في سلا البعيدة. كان بإمكان المصوبين الخارقين أن يتركونا مغمضي العيون ويسقونا بأيديهم الماء فلا نرى إلى أين نحن مذهوب بنا، ولكنهم فعلوا ذلك إمعانا في عقابنا النفسي فضلا عن العقاب الجسدي.&lt;br /&gt;في قمم جبال سلا البعيدة نصبت لنا محكمة مستعجلة على ملأ من الزبناء الذي سارعوا وهبوا من كل مكان،  وكان رئيس المحكمة  شخصا مهيبا وصارما لم أعرفه حتى قيل لي إنه  "القطب المتحرك" أتى شخصيا لمحاكمتنا ومعه مستشاران، عن يمينه الباكوفيس الذي كان يضع على رأسه باروكا مثل التي يضعها لوردات البرلمان البريطاني مما أعطاه شكلا مرعبا مضحكا في ذات الوقت، وعن شِمال "القطب المتحرك" الإِس إِير  الذي أثر غيابنا عليه تأثيرا كبيرا حيث خلت خزانته من شكاياتنا مما أثر على لزوبجيكتيف التي عليه أن يصلها ليس من حيث إيجاد حلول لها ولكن من حيث "فيرمي أون ماص." أما المدعي العام فكان هو مركز التعياط بنفسه حيث طالب بعقوبة لا تقل عن الإعدام، ولكن لأنه سيكون أول المتضررين من إعدامنا فقد خفف الحكم كالتالي:&lt;br /&gt;"- حيث أن الأشخاص المدعوين اصطلاحا بالسآرسة قد زَرْطَاوْ من عملهم بدون إذن،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم غادروه ولاطونط في ذروتها الحمراء مما يعتبر من ظروف تشديد العقوبة،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم تركوا السيد مركز التعياط لوحده بدون تقديم العون له في صد هجمات الزبناء مما عرض حياته  ومصالحه للخطر،          &lt;br /&gt;- وحيث أن السآرسة بعملهم هذا أوشكوا أن يُجَرِّئُوا السآرسة الجدد على الفرار من الخدمة التعياطية،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم قاموا بجريمتهم الشنعاء جماعة وليس انفرادا مما يزيد العقوبة تشديدا لأنها تدخل تحت طائلة المادة العاشرة من مدونة الخدمة السآرسية بعد تعديلها بملحق قانون الخدمة السؤرسية الجديد، والتي تعتبر الروتري الجماعي جريمة موصوفة يعاقب عليها بأقصى العقوبات&lt;br /&gt;- وحيث أن السآرسة استعملوا باركوات لا تستجيب لمعايير السلامة الملاحية،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية ولا القانونية إلى بلاد نبلاء الأوسترالوبيتيك،&lt;br /&gt;- وحيث أن السآرسة قد غرروا ب777 و 888 وهما شابان قاصران، لمساعدتهما في الجريمة وليس كما ادعوا أنهما كانا معهم بمحض إرادتهما،(هنا ظهرت العنصرية في أبهى صورها حيث التمس للربانين العذر الكامل)&lt;br /&gt;- وحيث أنهم انتحلوا أسماء ليست من حقهم حيث سموا باركواتهم اللعينة فرقطات وعبارات وبوارج، وأبحروا في المياه الإقليمية بدون راية تميز جنسيتهم ولا هويتهم مما جعلهم في عداد القراصنة،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم اتخذوا قبطانا ليس له مؤهلات الربابنة مما كان سيعرض حياة الشابين القاصرين 777 و 888 لخطر الموت،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم أبحروا ليلا وفي الضباب رغم الحظر المفروض على ذلك منذ فاجعة التايتانيك،&lt;br /&gt;- وحيث أنهم وبمقتضى المسطرة آنفة الذكر، وطبقا لمدونة العقوبات السآرسية المعدلة بدورها بملحق العقوبات السؤرسية  والملصقة في الجدارية، مما جعلهم لا يستفيدون من العذر بجهلهم للقانون،  وبناء على ما تقدم فقد قررت المحكمة إحالة ملفهم لهيئة المحلفين المكونة من  8.000.000   محلف للبت في مسؤوليتهم الجنائية.&lt;br /&gt;هنا هتف المحلفون 8.000.000 الأغنياء عن التعريف بإجماع :&lt;br /&gt;Coupables        &lt;br /&gt;عندها أخذ السآرسة بقلوبهم الشجاعة وبما تبقى من حلوقهم يهتفون:&lt;br /&gt;           Freedom&lt;br /&gt;ولكن  نطق "القطب المتحرك" رئيس المحكمة بحكمه النهائي رغم استغاثتنا وصمودنا:&lt;br /&gt;"حكمت المحكمة حضوريا ابتدائيا وانتهائيا ودون إمكانية الاستئناف ولا النقض و لا حتى اللجوء إلى مسطرة العفو على السآرسة المتهمين في قضية الفرار من مركز التعياط بالأشغال التعياطية الزبونية الليلية الشاقة المؤبدة مع النفاذ المعجل في مركز تعياط أعالي سلسلة جبال سلا البعيدة مع مراعاة تنفيذ الحكم طبقا لمقتضيات الفصل  32 الذي ينظم الأشغال داخل المركز المذكور أعلاه، ورفعت الجلسة"&lt;br /&gt;الفصل 32 هذا كان ينص على أن يقيد الكوع الأيمن لكل من السآرسة طيلة مدة العمل، بقيد في آخره كرة بوصلانة مسلحة كتلك التي توجد في موقف السيارات أمام مركزنا القديم ذي السلالم الحلزونية... والذي رغم ما قاسيناه فيه انتابنا حنين كبير إليه.   &lt;br /&gt;        &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;        Ceci est une œuvre fictive, par conséquent, tout nom cité supra et     correspondant à quelque personnage réel au centre de Ta3yat n’est que pure coïncidence.   &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تم الفراغ من تحريره الاثنين 2 كانون الثاني لسنة 2006 بنية الترفيه، وكل عام وأنتم بخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;             &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/21492155-113819942051835796?l=cam-delires.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cam-delires.blogspot.com/feeds/113819942051835796/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=21492155&amp;postID=113819942051835796' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113819942051835796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/21492155/posts/default/113819942051835796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cam-delires.blogspot.com/2006/01/blog-post.html' title='الفِرَار'/><author><name>camdelire</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02113368317401122509</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
